fbpx
الرياضة

خطة “الحكماء” لإنقاذ الرجاء

تأهيل المكتب المديري لمواجهة الحجز وجلب الموارد وأوزال لبودريقة: “أجي دير معانا يد الله”

يجري خمسة رؤساء سابقين، يسمونهم الرجاويون “حكماء”، مشاورات مكثفة لإيجاد مخرج لأزمة فرع كرة القدم الذي يعاني مشاكل مالية حادة.

وكشفت مصادر مطلعة إن الرؤساء السابقين الخمسة، وهم امحمد أوزال وحميد الصويري وعبد الله غلام وأحمد عمور وعبد السلام حنات، يسيرون في اتجاه إعادة الحياة إلى المكتب المديري للنادي (مجموع الفروع)، حتى يتمكنوا من إيجاد موارد مالية لفرع كرة القدم من جهة، والتصدي لعمليات الحجز التي يعانيها الفرع، عند فتح كل حساب بنكي، بسبب الديون العالقة من جهة ثانية.

وتحدث أوزال إلى محمد بودريقة، الرئيس السابق، وخاطبه بالقول”أجي دير معانا يد الله لإنقاذ الرجاء”.

ويعول “الحكماء” على الحساب البنكي الذي سيفتحه المكتب المديري لحل مشاكل اللاعبين والمستخدمين، إذ ستتم التحويلات البنكية عن طريقه، بعدما تكلفت الجامعة بها في نونبر الماضي.

ويحاول “الحكماء” التحضير لجمع عام للمكتب المديري، يخصص لتعديل قانونه الأساسي لمطابقته للنظام الأساسي النموذجي الصادر في 19 ماي 2016، ثم انتخاب رئيس ومكتب يمثلان جميع الفروع، من أجل إنهاء الانقسام الذي تعيشه هذه الفروع حاليا، بين جناح محمد سيبوب (المكتب المديري) وجناح محمد بودريقة (المجلس الإداري).

ويصطدم الرؤساء السابقون بمجموعة من المشاكل، منها انقسام الفروع بين سيبوب وبودريقة.

ومن المقرر أن يكون جناح بودريقة، أي المجلس الإداري، عقد اجتماعا أمس (الثلاثاء)، لتحديد الموقف من هذه التحولات.

ويعتزم “حكماء” الرجاء، اختيار ثلاثة ممثلين من جناح بودريقة، ومثلهم من جناح سيبوب، يشكلون مع “الحكماء” أنفسهم مكتبا مؤقتا يتولى الإعداد للجمع العام.

وستصبح للمكتب المديري الذي سيتحول اسمه بقوة القانون إلى “جمعية الرجاء الرياضي متعددة الفروع”،  صلاحيات واسعة، طبقا للمادة الثامنة من قانون التربية البدنية والرياضة، على غرار تعيين رؤساء الفروع، ما يعني انتهاء العمل بنظام المنخرطين والجموع العامة في شكله الحالي، وتأسيس الشركة الرياضية.

وسيصبح بإمكان المنخرطين أن يصبحوا مساهمين في الشركة الرياضية، التي ستؤسسها الجمعية متعددة الفروع.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى