الصباح الفني

موهوب: ابتعدت عن السينما مرغما

عزيز موهوب
الفنان قال إن الجمهور مازال شغوفا بالمسرح رغم الوضعية التي يعيشها

عبر الفنان عزيز موهوب عن ابتعاده عن العمل في الحقل السينمائي لمدة تزيد عن ست سنوات، رغم أنه كان من الفنانين الأوائل الذين شاركوا في أول الأفلام المغربية. وقال موهوب في تصريحه ل»الصباح» إنه ابتعد مرغما لأنه لم تكن هناك أدوار يرى المخرجون أنها تناسبه.
وتحدث الفنان كذلك عن العروض التي تقدمها فرقة المسرح الوطني والأعمال المسرحية التي يقدمها الجيل الجديد من المسرحيين
في مقارنة بينها وبين أعمال الجيل الذي ينتمي إليه. عن هذه المواضيع وأخرى تحدث موهوب ل»الصباح» في الحوار التالي: ما هو جديدك الفني؟
افتتحت فرقة المسرح الوطني موسمها الحالي بتقديم عروض مرتين في الأسبوع، يومي الجمعة والسبت، بمدينة الرباط بقاعة سينما النهضة لمسرحية «هذا أنت». وأشارك رفقة باقي أعضاء الفرقة منهم محمد الجم، ممثل ومؤلف العمل، والفنانة نزهة الركراكي ومليكة العماري وسعاد خيي والهاشمي بن عمر، في تقديم العمل المسرحي الذي أخرجه محمد الدشراوي بأسلوب جديد بعد إدخال مجموعة من التعديلات على عدد من فصوله لتقديمها في حلة جديدة للجمهور المسرحي.
وهل تلقى العروض إقبالا كبيرا خاصة أن عددا من الفنانين والفاعلين في الحقل المسرحي بشكل عام يؤكدون في كثير من المناسبات عزوف الجمهور عن ارتياد المسرح؟
للأسبوع الرابع على التوالي من عرض مسرحية «هذا أنت»، لا تبدأ فرقة المسرح الوطني في تقديم عرضها إلا حين تمتلئ القاعة عن أكملها بالجمهور. وأؤكد، وليس مبالغة، أن القاعة تملأ ولا يكون هناك مقعد فارغ، الأمر الذي يعكس شغف الجمهور المغربي بهذا الفن، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأعمال مسرحية جيدة مع أن عدد القاعات قليل جدا ورغم قلة الإمكانيات.
ما رأيك في الأعمال المسرحية التي يقدمها الجيل الجديد؟
أعتقد أن لكل جيل رؤاه وأفكاره التي يعكسها من خلال ما يقدمه من أعمال مسرحية، لذلك أجد أن الجيل الجديد يرى أن أعمال الأجيال السابقة قديمة ولا تلائم تصوراته، وبالتالي فإن طموحه إلى التغيير يدفعه إلى البحث عن الجديد، وهذا ما يمنح مسرح الشباب صبغة المسرح التجريبي، لأن المسرحيين الشباب يخوضون في كل عمل مسرحي تجربة جديدة ومغايرة لما سبقها من تجارب.
ما تعليقك على الضجة التي أثيرت حول مشاهد تضمنتها مسرحية «كفرناعوم» للفنانة لطيفة أحرار؟
 لم أشاهد المسرحية بعد حتى أعطي رأيي حولها، لكن في مقابل ذلك شاهدت الصور التي نشرت في الصحف وعدد من المواقع الإلكترونية. وفي رأيي، أن وجهة نظر الفنانة لطيفة أحرار كانت نقل الواقع كما يعكسه تصورها، بينما الآراء المعارضة لما قدمته أكدت أن المسرح فضاء يتطلب الحياء والعفة واحترام الجمهور الذي يكون في لقاء مباشر مع الفنان.
هل تنوي دخول مجال الإخراج بعد التمثيل والتأليف؟
لا، حاليا أكتفي بالتمثيل والتأليف وتنفيذ الإنتاج، وفي هذا الصدد أنتظر الموافقة النهائية على الشروع في تصوير شريط تلفزيوني جديد من تأليفي يسلط الضوء على وضعية الخادمات في المجتمع المغربي.
يلاحظ أنك تركز أكثر على العمل في الميدان المسرحي، بينما ابتعدت عن الاشتغال في السينما، فما هي أسباب ذلك؟
ربما لم تكن هناك أدوار يرى المخرجون أنها تناسبني لتجسديها، وربما لهذا السبب ابتعدت مرغما عن الحقل السينمائي الذي سأعود لتصوير عمل فيه خلال دجنبر المقبل. والفيلم من إنتاج مغربي بلجيكي أتقمص فيه دور أب يخطب فتاة لابنه الذي يعمل في بلجيكا لكنه يفاجئه بعودته وزواجه من أجنبية وإنجابه منها. ومشاهد الفيلم ستصور بين المغرب وبلجيكا.
وفي الواقع أتأسف لابتعادي كثيرا عن السينما لمدة تزيد عن ست سنوات منذ اشتغالي مع الفنان رشيد الوالي والمخرج حسن بنجلون في فيلم «محاكمة امرأة»، علما أن بدايتي الفنية كانت في السينما، وكنت من أول الممثلين الذين شاركوا في أول الأفلام المغربية من إنتاج المركز السينمائي المغربي من بينها «الحياة كفاح» و»شمس الربيع»، إلى جانب مشاركتي في عدد من الأفلام الأجنبية.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق