الرياضة

مسلوب: طويت صفحة الرجاء

اللاعب السابق للفريق الأخضر قال إن منحة التتويج باللقب لم تتجاوز 10 آلاف درهم

قال نبيل مسلوب، لاعب وسط ميدان السابق للرجاء الرياضي، إنه كان يتمنى أن ينهي مسيرته ضمن الفريق الأخضر على نحو آخر. وكشف مسلوب أن منحة الفوز باللقب لم تتجاوز 10 آلاف درهم، وهي منحة كان يتقاضاها بعد فوز على الوداد أو الجيش. وأوضح لاعب وسط ميدان الرجاء سابقا في حوار مع”الصباح الرياضي” أنه لم يتوصل كباقي زملائه بالشطر الثاني من منحة

التوقيع، ولا بتذكار البطولة، مبرزا أن الأمور المادية لاتهمه كثيرا بالقدر الذي يهمه كبرياؤه والاعتراف بالجميل وبالخدمات التي أسداها للرجاء. وفي ما يلي نص الحوار:

ماهي آخر أخبار نبيل مسلوب؟
بعد نهاية العقد الذي يربطني بالرجاء، لم يتصل بي أحد، ففهمت الرسالة، وقررت طي الصفحة، والبحث عن فضاء آخر أواصل فيه مسيرتي، لكن قبل ذلك هناك أمور كثيرة يجب توضيحها.

ما هي هذه الأمور؟
كنت أتمنى أن أنهي مساري الكروي بين أحضان الرجاء، لكن يبدو أن الأقدار شاءت غير ذلك، وهذا وارد في كرة القدم، ولا اعتراض لي عليه، لكن لدي ملاحظات حول التهميش الذي عانته مجموعة من أبناء الفريق الموسم الماضي، من بينهم عبد ربه، الذي مازال لم يتوصل بتذكار البطولة، رغم أنه ساهم في إحرازها وشغل مركزا لم يتعوده في سبيل المجموعة، وتحدى الإصابة والآلام لإسعاد الجماهير الرجاوية باللقب العاشر.

وماذا عن منحة الفوز باللقب؟
أخجل من ذكرها، لأنها تمس أولا وأخيرا اسم الرجاء، تصور أن منحتي لم تتجاوز 10 آلاف درهم، وهي منحة الفوز على الوداد أو الجيش سابقا.

تسلم زملاؤك الشطر الثاني من منحة التوقيع
(مقاطعا) مازلت لم أتوصل بأي درهم من هذه المنحة، وأنتظر بفارغ الصبر مبررات المكتب المسير، للاعب أعطى الشيء الكثير للرجاء، ومازال قادرا على العطاء.

وماذا عن مستقبلك؟
كنت أنتظر التعرف على موقف الرجاء تجاهي، والآن بعد أن اتضحت الأمور فأنا جاهز لمفاوضة أي ناد يريد الاستفادة من خدماتي، فالحمد لله مازلت قادرا على العطاء ثلاث سنوات أو أربع، بفضل لياقتي البدنية العالية، وجديتي في التداريب.

ما هي مواصفات الفرق التي ترغب في الانضمام إليها؟
لقد تعودت اللعب على الألقاب في فريق كبير اسمه الرجاء، والحمد لله أنني اختتمت مسيرتي رفقته بلقب، لذلك أتمنى أن أنهي مسيرتي رفقة فريق طموح، له برنامج واضح، وقاعدة جماهيرية محترمة، والأكيد أنني سأؤكد للجميع أن مازال في جعبتي الكثير.

أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق