fbpx
حوادث

البراءة لقياديي “بيجيدي” في ملف الطالب بنعيسى

طوت غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، ملف مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، بعد 11 ساعة استغرقتها مرافعات دفاع عائلته وقياديين بالعدالة والتنمية توبعوا في حالة سراح في ثاني ملف متعلق بالجريمة ذاتها، بعد إدانة قيادي بالعدل والإحسان ب10 سنوات حبسا نافذة يقضيها بسجن رأس الماء.

وأصدرت نحو الواحدة صباح أمس (الثلاثاء)، حكمها القاضي ببراءة أستاذ جامعي بكلية بسطات ومقاول ابن قرية با محمد، من جناية «المساهمة في القتل العمد»، ولم تؤاخذ زميليهما بالحزب نفسه، لأجل جنحة «الضرب والجرح بالسلاح» التي توبعا بها في الملف نفسه المفتوح بناء على شكاية من عائلة آيت الجيد. وقضى المتهمون الأربعة، 13 ساعة بالقاعة 2 بالمحكمة، في انتظار انتهاء المرافعات وصدور الحكم بعد ساعتين من حجز الملف للمداولة، بعدما شرع في النظر فيه زوالا بعد انتهاء البت في 21 ملفا جنائيا مدرجا بالجلسة نفسها أمام الغرفة ذاتها، إثر اتفاق مسبق مع دفاع الطرفين.  ورافع عدة محامين نيابة عن عائلة آيت الجيد المنتصبة طرفا مدنيا، ملتمسين إدانة المتهمين وأدائهم تضامنا تعويضا مدنيا قدره 30 مليون سنتيم، فيما قضت المحكمة بعدم الاختصاص للبت في الدعوى المدنية التابعة، بموجب قرارها الصادر بعد أكثر من سنة من إدراج الملف أمام الغرفة.

والتمس دفاع الطرف المدني إعادة تكييف المتابعة إلى الأشد، مؤكدا أن قاضي التحقيق أخطأ في تحليل الوقائع وتكييفها لأن الأمر يتعلق بمشاركة في القتل العمد بالنظر إلى ظروف إيقاف الضحية وزميله الخمار الحديوي الشاهد الرئيسي في القضية، من سيارة أجرة وتعنيفهما من قبل عناصر فصيلين إسلاميين.

واستحضر الدفاع حفظ شكايتين ضد «ع. ع. ح. د» قيادي «البيجيدي» بداعي سبقية البت بعد إدانته و»ع. ر» والشاهد بسنتين حبسا نافذتين لأجل المشاركة في مشاجرة وقعت إثرها وفاة، في ملف جنائي أدرج في السنة نفسها للحادث، قبل سنوات من تحريك المتابعة ضد قيادي العدل والإحسان المعتقل. واستند الدفاع إلى شهادة الشاهد لتأكيد مشاركة القيادي في الجريمة، بعدما أكد في شهادته أمام المحكمة أنه من وضع رجله على عنقه بعد تعنيفه واختلاف معنفيه حول من يفوز بذبحه ودخول الجنة، لأنهم اعتبروه كافرا، مؤكدا أن الملف مفتوح كغيره من ملفات الاغتيال السياسي بالمغرب.

والتمس دفاع المتهمين المشكل من عدة محامين غالبيتهم ينتمون إلى «بيجيدي»، البراءة لموكليه الأربعة لانعدام أي دليل مادي يؤكد مشاركتهم في هذه الجريمة وإنكارهم المنسوب إليه في سائر المراحل، بل نفي وجودهم بالساحة الجامعية أو في محيطها في توقيت الاعتداء على الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى