fbpx
الرياضة

صـفـعـة أخـرى

CARCELAالمنتخب يواصل السقوط ولقجع يتعرض لانتقادات بعد الهزيمة

فضح منتخب الكونغو الديمقراطية خيارات هيرفي رونار، عندما أطاح بالمنتخب الوطني بهدف لصفر في المباراة، التي جمعتهما أول أمس (الاثنين) بملعب أوييم في الغابون، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا.

ولم تسعف خيارات رونار البشرية والتكتيكية للحد من العقم التهديفي، الذي يعانيه المنتخب الوطني منذ فترة طويلة، ليتجرع هزيمة غير منتظرة أمام الكونغو.

وواصل المنتخب الوطني سقوطه في المسابقات القارية، علما أنه لم يتجاوز عتبة الدور الأول منذ 13 سنة، كما لم يفز في نهائيات كأس إفريقيا طيلة خمس سنوات، إذ يعود آخر فوز إلى 2012 بالغابون على حساب منتخب النيجر، عندما كان البلجيكي إيريك غريتس مدربا للأسود.

وتعد هذه الخسارة الرسمية الأولى لرونار، مدربا للمنتخب الوطني قبل 10 أشهر، مقابل هزيمتين في مباراتين إعداديتين دون أن ينجح في تكوين منتخب تنافسي.

ورغم أن الإمكانيات المالية واللوجستيكية الموضوعة رهن إشارة المنتخب الوطني تعد الأفضل على الإطلاق، إلا أن رونار فشل في الفوز على الكونغو، الذي لم يتوصل لاعبوه بمستحقاتهم المالية منذ سنة كاملة.

ووقع رونار في ارتباك شديد في اختيار نظام لعبه المعتاد، إذ اعتمد على شاكلة 3-5 – 2 في الجولة الأولى، ليغيرها ب 4 – 4 – 2، ثم 4 – 3 – 3 دون أن ينجح في اختراق دفاع الكونغوليين المتماسك.

وتعرض فوزي لقجع، رئيس الجامعة، إلى انتقادات شديدة اللهجة من قبل الجمهور القليل الذي تابع المباراة، بعد الخسارة أمام الكونغو.

وحمل الغاضبون مسؤولية هذا الإخفاق إلى لقجع، باعتباره المسؤول الأول عن الجامعة.

وحاول لقجع الحفاظ على هدوئه رغم ملامح الغضب، التي بدت واضحة على ملامحه، وهو يغادر الملعب رفقة الأعضاء الجامعيين، في الوقت الذي نفى فيه مصدر مسؤول أن يكون رئيس الجامعة تعرض لمضايقات من قبل الجمهور بعد المباراة.

والتحق لقجع بمقر إقامة المنتخب في فندق بيطام، حيث طالب اللاعبين بنسيان الخسارة، والتركيز على مباراة توغو، باعتبارها حاسمة في تحديد مصير الأسود في «الكان».

ولم يسلم رونار من انتقادات همت اختياراته، بداية من اختيار معسكر العين في الإمارات، وانتهاء بالحفاظ على يوسف العربي في دكة البدلاء، مقابل إشراك عزيز بوحدوز، الذي يفتقد إلى التجربة الإفريقية.

وتابع المباراة أزيد من 7000 متفرج أغلبهم من أنصار المنتخب الكونغولي، فيما لم يتعد عدد الجماهير المغربية 50 مشجعا، إذ حظي هؤلاء بدعم ومساندة من قبل الجمهور الغابوني.

عيسى الكامحي (موفد «الصباح » إلى الغابون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى