fbpx
حوادث

فرار متهم مصفد من مقر للشرطة

سطا وشريكه على 150 مليونا من الذهب وعائلته أعادت الأصفاد وأمني يخضع للتحقيق

CPT prison 4تشهد مصالح الأمن بابن امسيك بالبيضاء، منذ الثلاثاء الماضي، حالة استنفار من أجل اعتقال عنصر عصابة متهمة بالسطو على حلي ذهبية ومجوهرات بقيمة 150 مليونا، تمكن من الفرار مصفد اليدين من غرفة الاعتقال بمقر الشرطة القضائية.

وحسب مصادر»الصباح» فإن مسؤولي ولاية البيضاء، فتحوا تحقيقا إداريا مع رجل أمن مكلف بحراسة غرفة الاعتقال، حمل مسؤولية فرار المتهم بسبب التقصير في مهامه، إذ من المرجح أن تصدر في حقه عقوبة تأديبية في الأيام المقبلة.

واعتقل المتهم وشريكه من قبل شرطة ابن امسيك، الثلاثاء الماضي، بناء على مذكرة بحث وطنية، بعد تورطهما في السطو على حلي ذهبية من تاجرين للذهب، الأول بعين الشق والثاني بحي السالمية، وأثناء وضعهما بغرفة الاعتقال، استغل المتهم انشغال الأمني المكلف بالحراسة بأمر طارئ، وتمكن من التسلل إلى الخارج وهو مصفد اليدين،  ومغادرة مقر الشرطة إلى وجهة مجهولة.

وتفاجأ الأمني باختفاء المتهم، فأشعر رؤساءه بالأمر، الذين استنفروا جميع الفرق الأمنية للبحث عن المتهم واعتقاله في أسرع وقت، لكن دون جدوى، قبل أن يفاجؤوا في اليوم الموالي بقريب للمتهم يحضر الأصفاد إلى مصلحة الشرطة، مدعيا أنه تخلص منها في الحي، وغادر إلى وجهة مجهولة.

وما زالت مصالح الأمن بالمنطقة تواصل حملاتها الأمنية للبحث عن المتهم، في الوقت الذي أحيل فيه شريكه على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف الخميس الماضي، من أجل جناية تكوين عصابة للسرقة بالعنف والتهديد بالسلاح الأبيض.

وفي التفاصيل، كان المتهمان دائمي الحضور بـ»قيسارية» بعين الشق، التي تضم محلات خاصة بتجار الذهب، فتوصلا بمعلومة أن أحد التجار سيحضر كمية مهمة من الذهب إلى محله التجاري،  فتربصا به على متن دراجة نارية من الحجم الكبير، «تي ماكس»، وظلا يترقبان حضوره إلى محله، فباغتاه بأسلحة بيضاء، وسلباه حقيبة تزن أزيد من ثلاثة كيلوغرامات من الذهب، وغادرا المكان بسرعة على متن دراجتهما النارية.

وبعد فترة على العملية الأولى، سينجح المتهمان من جديد في سرقة تاجر للذهب بحي السالمية، إذ ولجا محله التجاري وتحت التهديد سرقا كميات من الحلي والذهب وغادرا المكان على متن دراجتهما النارية.

وتمكنت مصالح الأمن بناء على تحريات دقيقة من تحديد هوية المتهمين، إذ تبين أن الأول يقطن بعين الشق والثاني بسيدي عثمان، وأثناء مداهمة منزليهما، تبين أنهما غادرا البيضاء صوب وجهة مجهولة، لتصدر في حقهما مذكرة بحث وطنية، وبعد أشهر، ستتوصل الشرطة بمعلومة تفيد أن المتهمين عادا إلى البيضاء، فنصبت كمينا لهما، انتهى باعتقالهما في عمليتين منفصلتين.

واضطر المحققون أثناء تعميق البحث معهما، إلى إجراء مواجهة بين المتهمين، بعد أن تمسكا بالإنكار، تبادلا فيها التهم في ما بينهما، إلى أن تراجعا عن إنكارهما، واعترفا بالمنسوب إليهما، وأن كميات الذهب المسروقة أعادا بيعها لتجار بالبيضاء ومدن مغربية. وعند وضع المتهمين في غرفة الاعتقال بمقر الشرطة، في انتظار نقلهما في الصباح إلى محكمة الاستئناف، وتقديمهما أمام الوكيل العام للملك، استغل أحدهما ضعف الحراسة، وفر مصفد اليدين.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى