fbpx
حوادث

أم تتزعم عصابة للسرقة بالبيضاء

تبتز الضحايا بمبالغ مالية مقابل إرجاع ما سرقه ابناها وشركاؤهما

فككت عناصر الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان بالبيضاء، أول أمس (الأحد) عصابة، تتزعمها امرأة وابناها القاصران، متخصصة في السرقة بالخطف وتحت التهديد بالسلاح، بعد نصب كمين لأحد أفرادها.

وحسب مصادر «الصباح»، فإن الشرطة مازالت تواصل البحث لاعتقال باقي أفراد العصابة،  الذين روعوا المنطقة، خصوصا النساء اللواتي يقصدن أسواق درب السلطان الشهيرة.

وشددت المصادر على أن الأم اقتنت لابنيها دراجتين ناريتين، وهيأتهما لاحتراف السرقة بالخطف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، وأنهما كانا يستعينان في نشاطهما الإجرامي بأصدقاء لهما وبعض أبناء الحي، الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث.

كما أوضحت المصادر أن الأم، كانت تبتز الضحايا، خصوصا النساء، إذ تطالبهن بمبالغ مالية مقابل تسليمها لهن حقائبهن النسوية، وهواتفهن المحمولة.

واستنفر تنامي السرقات، مصالح أمن الفداء مرس السلطان، سيما بعد أن تقاطرت شكايات عديدة من قبل مواطنين، يفيدون فيها تعرضهم للسرقة من قبل أشخاص على متن دراجتين ناريتين، إذ ظل المحققون يتابعون خيوط القضية إلى أن تمكنوا من تحديد هوية أحد المتهمين، فتم نصب كمين له، انتهى باعتقاله متلبسا بمحاولة السرقة بدراجة نارية.

وأثناء الاستماع إليه، فاجأ القاصر المحققين أن والدته  تحرضه على السرقة رفقة شقيقه، مبرزا أن والده وشقيقه الأكبر يوجدان في السجن، بعد متابعتهما في قضايا السرقة والمخدرات. وانتقلت عناصر الشرطة رفقة المتهم إلى منزله، فاعتقلت الأم وشقيقه ، وكانت أمام مفاجأة كبيرة عندما حجزت 800 حقيبة نسوية مسروقة، وعددا كبيرا من بطاقات التعريف الوطنية.

وأمرت النيابة العامة بوضع الأم وابنيها تحت تدابير الحراسة النظرية،  من أجل تعميق البحث، اعترفوا فيه بالمنسوب إليهم.

واعترفت الأم أنها حرضت ابنيها على السرقة بعد أن أودع زوجها وابنها الأكبر السجن، من أجل توفير المال لإنفاقه على أبنائها، وأنها ساعدتهما على اقتناء دراجتين ناريتين لتنفيذ السرقات.

أما القاصران، فكشفا أن لهما شركاء في عمليات السرقة، التي شهدتها شوارع محمد السادس والفداء وقرب الأماكن الشهيرة، من قبيل ساحة السراغنة وأسواق درب السلطان، مبرزين أنهما وباقي أفراد العصابة يسلبون الضحايا أموالهم في الصباح الباكر تفاديا لأي ملاحقة قضائية.

وكشف الموقوفان عن هوية باقي شركائهما، فانتقلت الشرطة إلى منازلهم والأماكن التي اعتادوا الوجود فيها دون نتيجة، لتتوصل بمعلومة تفيد أنهم غادروا المنطقة صوب وجهة مجهولة بعد افتضاح أمرهم.

وأحيلت الأم وابناها على الوكيل العام للملك بجناية تكوين عصابة للسرقة بالخطف وبالعنف، فأمر بإيداع الأم سجن عكاشة وإحالة القاصرين على قاضي التحقيق الخاص بالأحداث.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى