fbpx
مجتمع

اتهام منتخب بالنصب على سكان بشيشاوة

وجهت جمعية تودرت للتنمية والتعاون القروي بجماعة تمليلت شكاية  إلى عامل إقليم شيشاوة، تؤكد من خلالها أنها تعرضت إلى جانب بعض الجمعيات بالمنطقة إلى ما أسمته بـ»النصب» من قبل النائب الأول لرئيس جماعة تمليلت.

وأفادت الشكاية المذكورة أن نائب رئيس الجماعة المذكورة استغل أمية بعض أعضائها وثقة المكتب المسير للجمعية، للتوقيع على شكاية رفعها إلى عامل الإقليم بخصوص تسريع انطلاق أشغال الشطر الأول من الطريق الرابطة بين مقر الجماعة والطريق الوطنية رقم 8، وهو الموضوع الذي لم يتم إخبار أعضاء الجمعية به مسبقا.

وأوضحت الشكاية ذاتها أنه تم استدعاء الجمعيات من أجل التوقيع على منح الدعم الجمعوي، لتفاجأ جل الجمعيات الموقعة بالشكاية أنها ضحية فخ نصب لها من قبل النائب الأول لرئيس جماعة تمليلت، إذ أصبحت تطالب بمطالب تتنافى مع حاجيات ومصالح السكان.

وأبرزت الشكاية نفسها أن الجمعية المشتكية، عقدت جمعا عاما استثنائيا يوم الأحد 25 دجنبر الجاري، استنكر خلاله أعضاء الجمعية تصرفات النائب الأول للرئيس، والمتمثلة في النصب وفبركة شكايات باسم المجتمع المدني وبحضور السلطة المحلية.

وطالب هؤلاء بسحب توقيعهم من الشكاية المرفوعة إلى عامل الإقليم، معبرين على أنهم منخرطون مع جميع جمعيات المجتمع المدني بتمليلت وسكان دواوير تزضرة في وقفاتهم الإحتجاجية للمطالبة في حقها المشروع في فك العزلة عنها، تقول الشكاية. وأضافت الوثيقة المذكورة أن السكان دواوير تزضرة تقدموا يوم الجمعة 16 دجنبر الجاري، بشكاية حول التهميش والإقصاء الذي طالهم من قبل رئيس المجلس الجماعي ونائبه الأول بعدما قرروا إنطلاق الأشغال من مقر الجماعة تجاه الطريق الوطنية رقم 8، علما أن الجزء المعني بالإصلاح في الشطر الأول من المشروع هو عبارة عن ملك غابوي خال من السكان، عكس الجزء الآخر الذي يقطن به أكثر من نصف عدد سكان الجماعة، الامر الذي اعتبره السكان يتعارض مع مبادئ وروح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويكشف حقيقة الحقد والإنتقام السياسيين الذي يوليه الرئيس ونائبه لسكان تزضرة، ما ينم عن سوء التسيير وتدبير الشأن المحلي.

محمد السريدي (شيشاوة)

وطالبت الجمعية المذكورة، عامل إقليم شيشاوة بالتدخل وإيفاذ لجنة للوقوف على حقيقة الأمر، معبرة عن استعدادها لتنظيم وقفات احتجاجية في حالة ما بقيت الأمور على حالها.

محمد السريدي (شيشاوة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى