fbpx
الأولى

“السورسي” لأستاذ اغتصب تلميذته

اضطر والد تلميذة قاصر عرضها أستاذها للاغتصاب وافتضاض البكارة ما أسفر عن حمل وإنجاب، إلى الانتقال من زاوية الشيخ مسرح الجرائم سالفة الذكر، للاستقرار في مدينة أخرى، حتى يمكن ابنته من الابتعاد عن محيطها الذي يلاحقها بالسوء وتتمكن من استكمال دراستها، بعد أن قضت العام الماضي سنة بيضاء.

وعلمت «الصباح» ان الوكيل العام لدى استئنافية بني ملال، طعن بالنقض، في حكم قضى بمؤاخذة الأستاذ المتهم بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، بعد متابعته بجنحة هتك عرض قاصر بدون عنف، وهو الحكم الذي أثار استياء أسرة التلميذة وزميلاتها، كما طرح علامات استفهام حول مدى تفعيل الحماية القانونية للقاصرين، سيما حين يتعرضون للأذى من قبل من لهم سلطة عليهم.

وحسب إفادة مصادر متطابقة فإن الأستاذ الذي يبلغ من العمر 59 سنة، كان يشرف على التلميذة لأزيد من موسمين بالإعدادي، وأفلح في استمالتها والتغرير بها إلى أن استطاب جسدها، وظل في كل مرة يحملها على متن سيارته «كونكو» إلى خارج المدينة حيث يمارس عليها الجنس، إلى أن حبلت منه، ما أدى إلى مطالبته بالزواج منها لستر الفضيحة، وتقدم فعلا إلى أسرتها وخطبها دون علم زوجته الأولى، كما مول حفل زفاف أقامته أسرة الضحية دون حضوره، قبل أن يكتري لها شقة خارج المدينة ويحملها إليها لتنقطع نهائيا عن الدراسة، وهناك افتض بكارتها وظل يعاشرها معاشرة الأزواج إلى أن وضعت مولودها وأقامت حفل العقيقة في الشقة نفسها، ليتخلى عنها بعد ذلك.

وطرقت الضحية باب العدالة فقدمت شكاية لخصت فيها الوقائع. ورغم اعترافه بما اقترفه، تحولت القضية من جناية إلى جنحة، إذ كان متابعا بالتغرير بقاصر وهتك عرضها دون عنف نتج عنه افتضاض وحمل ووضع.

وكان المتهم يوهم المحكمة بأنه سيعقد القران عليها مقرا بأن الوليد من صلبه، قبل أن تنتهي الجلسات بحكم ابتدائي أدانه بستة أشهر من أجل هتك عرض قاصر بدون عنف، تم تأييده أخيرا من قبل محكمة الاستئناف. وأوردت مصادر «الصباح» أن الوكيل العام طعن في الحكم بالنقض، وينتظر أن تبت محكمة النقض في الملف في الأسابيع المقبلة. وصرح والد الضحية في إحدى جلسات الاستئناف، أن ما فعله الأستاذ أساء إليه كثيرا ودفعه إلى نقل أسرته من مسقط رأسها، معربا في الآن نفسه أنه لولا خشية الله لانتقم لنفسه مما وقع له ولابنته.

وبينما تنتظر أسرة الضحية قرار محكمة النقض، مازالت الضحية ووالدها ينتظران إنصافهما وتقرير مصير الرضيع، الذي لم تنظر العدالة إلى وضعه الاعتباري في المجتمع ولا إلى مستقبل هويته.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى