fbpx
الأولى

أوباما يعتزم الترشح للانتخابات المغربية!

فتح قلبه لـ “الصباح” وقرر تأسيس جمعية خيرية وبدء مفاوضات للحصول على تقاعد مريح في البرلمان

 

ابتسم باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ثم جلس على أريكة جلدية، محاطا بابنتيه وزوجته ميشيل، ثم قرر فتح قلبه  لموفد «الصباح»، متحدثا عن المغاربة الكرماء ومشاريعه المستقبلية.

كان طيلة اللقاء عفويا، فلم يخف إحساسه بالغبن مع انتهاء ولايته الرئاسية الثانية، فرغم ثماني سنوات قضاها في البيت الأبيض، وملك خلالها العالم لن يستطيع العيش إلا  بأشق الأنفس، بعد تقاعده والتحاقه بالأمريكيين الباحثين عن فرص عمل جديدة.

تخلى أوباما عن السياسة واختار الحديث عن الاقتصاد، فكشف عن عدد من الدول التي اقترحت عليه العمل لديها، حتى يضمن مستقبل أسرته المالي، وتذكر أزمة سلفه بيل كلنتون الذي عجز عن اقتناء منزل من راتبه التقاعدي، إلا بمساعدة بعض أصدقائه من رجال الأعمال الذين تبرعوا له بمبلغ لاقتناء شقة في نيويورك.

أفرج أوباما من درج مكتبه عن أوراق كثيرة.. تفحصها بسرعة، ثم استعان بآلة حاسبة ليكشف «للصباح» مأساته المالية، فراتبه السنوي لا يتجاوز 400 مليون سنتيم سنويا، أي 33 مليون سنتيم شهريا، وسيحصل على تقاعد بسيط لا يتحاوز 160 مليون سنتيم سنويا، بمعدل شهري يبلغ 13 مليون سنتيم شهريا.

تنفس أوباما بعمق كأن كل أوكسجين الدنيا لا يكفي رئتيه وهو يحصي الأرقام، فكيف سيستعيد توازنه المالي بتدريس طفلتيه في الجامعات المشهورة، وحتى من اقتناء عطر نفيس لزوجته ميشيل…

فجأة برقت عينا أوباما كمن عثر على كنز علي بابا، فقد صرح أنه رفض كل العروض المغرية للعمل في كبريات الشركات والمؤسسات العالمية، ويفكر في الاستقرار بالمغرب، وتقديم طلب الحصول على الجنسية، والترشح مستقبلا في الانتخابات البرلمانية.

وضع أوباما مخططا دقيقا للفوز في الانتخابات المغربية، فقد أعلن عن تأسيس جمعية خيرية، هدفها توزيع الزيت والسكر في رمضان، والأضاحي وملابس الأطفال في الأعياد، والكراسي على المعاقين والأنسولين على مرضى السكري، ثم  العودة إلى دين أجداده المسلمين… لكن ما سر اهتمام أقوى رئيس في العالم بالبرلمان المغربي؟

قال أوباما إن الفكرة مربحة جدا، ، فـ « قانونكم يضمن للبرلماني، سواء أكان في الغرفة الأولى أو الثانية، تقاعدا بقيمة 5 آلاف درهم إذا أكمل ولايته التشريعية الأولى (خمس سنوات)، وتتم طريقة الاحتساب عبر إضافة ألف درهم عن كل سنة تشريعية، مما يمكن من رفع المعاش حسب السنوات التشريعية شريطة عدم تجاوز 15 ألف درهم»… لكن هذه الدراهم لا تقارن مع الملايين الأمريكية؟

أجاب أوباما بهدوء الواثق من نفسه قائلا: «أعلم ذلك، لكن أنتم شعب كريم، والحياة وسطكم لا تكلف شيئا تقريبا، ناهيك عن  الامتيازات التي سأحصل عليها»، مضيفا : «أعلم أن للمغاربة حساسية إزاء تقاعد البرلمانيين، لكن لا يهم ذلك، فهناك مدافعون أشاوس عن التقاعد. ألم تصف وزيرة في حكومة بنكيران النقاش بترهات وجوج فرانك؟ ألا يوجد خبراء قانونيون يبررون التقاعد ويتحدثون عن إسهامات البرلماني العظيمة، حتى بدون وجود حكومة».

كشف أوباما، في اللقاء نفسه، أنه لن يأبه بعرائض الاحتجاج المغربية، ومطالب الجمعيات بإعادة النظر في تقاعد البرلمانيين، علما أنهم سياسيون ولا يمارسون مهنا، ولن يبالي بالتكلفة التي ترهق ميزانية دولة تعيش الكثير من التحديات الاقتصادية والاجتماعية….

مرحى بأوبـــــــاما عندنا ونعده أننا في صفه، شريطـــة الحصول، مسبقا، على تزكية أحد الأحزاب، خاصة الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية.

خالد العطاوي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى