fbpx
الرياضة

الكوزي: المجموعات لن تفيد البطولة

حارسة المنتخب الوطني قالت إن الكرة النسوية في تحسن

قالت أميمة الكوزي، حارسة المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم وشباب أطلس خنيفرة، إن المردود التقني العام للأندية الوطنية في تحسن ملحوظ، مقارنة مع المواسم السابقة، بسبب الشعبية الكبيرة التي باتت تتمتع بها كرة القدم النسوية على امتداد جغرافية المملكة.  وأضافت الكوزي، في حوار مع “الصباح الرياضي” أن النظام الجديد الذي اعتمدته الجامعة هذا الموسم بإحداث ثلاث مجموعات بالقسم الأول لن يخدم مصلحة الدوري المغربي، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى اعتماد بطولة موحدة مع تقليص عدد الأندية إلى 16 كما هو الشأن بالنسبة إلى البطولة الوطنية الخاصة بالذكور، أو الإبقاء على نظام المجموعتين شريطة تأهل فريقين عن كل مجموعة يتباريان إما في نصف النهائي أو بإجراء بطولة مصغرة، يتحدد على ضوئها الفريق الفائز باللقب. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف كانت بدايتك في كرة القدم؟

منذ طفولتي، وأنا مولعة بالرياضة وشغوفة بممارستها، لكن انطلاقة مساري الرياضي كانت عندما التحقت بالسلك الإعدادي بمسقط رأسي بفاس، إذ شاركت رفقة مؤسستي التعليمية في فعاليات البطولة الوطنية المدرسية الخاصة بالرياضات الجماعية، وتحديدا في كرة اليد حارسة للمرمى، وبعدها التحقت  بوداد فاس، قبل أن تقودني رغبتي في التغيير إلى الانضمام إلى شباب أطلس خنيفرة الذي برزت فيه بشكل لافت، لتتم المناداة علي لحمل القميص الوطني النسوي.

كيف ترين مستوى كرة القدم النسوية الوطنية؟

هناك تحسن واضح في المردود التقني العام للأندية الوطنية مقارنة مع المواسم السابقة. وهذا راجع بالأساس إلى الشعبية الكبيرة التي باتت تتمتع بها كرة القدم النسوية، من خلال تزايد إقبال الفتيات على ممارسة اللعبة، التي كانت إلى عهد قريب حكرا على الذكور.

ماذا عن إحداث ثلاث مجموعات بالقسم الأول هذا الموسم؟ 

النظام المعتمد في بطولة كرة القدم النسوية لن يخدم مصلحة الدوري، ذلك أن توزيع الفرق على ثلاث مجموعات (الشمال والوسط والجنوب)، تضم كل واحدة ثمانية فرق، يقلص من خوض أكبر عدد ممكن من المباريات. كنت أتمنى أن تعتمد الجامعة بطولة موحدة مع تقليص عدد الأندية إلى 16 كما هو الشأن بالنسبة إلى البطولة الوطنية الخاصة بالذكور، أو الإبقاء على نظام المجموعتين، شريطة تأهل فريقين عن كل مجموعة يتباريان إما على شاكلة نصف النهائي أو بإجراء بطولة مصغرة يتحدد على ضوئها الفريق الفائز باللقب.

لكن هذا سيزيد من معاناة الفرق ماديا؟

أدعو المسؤولين إلى الرفع من الدعم المالي المخصص للأندية النسوية، حتى تتمكن من الاستجابة لمتطلباتها وحاجياتها، وذلك في ظل غياب موارد مادية قارة من شأنها أن تفي بالغرض، كما أطالب المسؤولين بالانكباب على وضع خارطة طريق رياضية واضحة المعالم، والعمل بالتالي على إيجاد حلول للمشاكل المتعددة التي تشكوها غالبية الأندية، أبسطها توفير وسائل التنقل لها تفاديا لكثرة الاعتذارات، التي تهدد كرة القدم النسوية بالسكتة القلبية.

كيف ترين إحداث فرق ومنتخب وطني لأقل من 17 سنة؟

بادرة طيبة من شأنها المساهمة في تطوير المستوى التقني للفرق الوطنية، فضلا عن أنها ستساهم في توسيع قاعدة الممارسات على الصعيد الوطني في سن مبكرة.

أجرى الحوار: خ. م (خنيفرة)

في سطور

الاسم الكامل: أميمة الكوزي

تاريخ ومكان الميلاد: 1996 بفاس

المركز: حارسة مرمى

الفريق الحالي: شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم

حارسة المنتخب الوطني الأول

لعبت لوداد فاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى