حوادث

المندوبية تنفي تصوير فيديو بالسجن

خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن صمتها بعد الضجة التي أثيرت بسبب تداول مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدعي فيه سجين أنه مصور من داخل معتقله ويتهم فيه جهات أمنية بتلفيق تهم الاتجار بالمخدرات. ونفت المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ما تم ترويجه حول تصوير فيديو من داخل المؤسسة السجنية واعتبرته مجرد إدعاءات لا أساس لها من الصحة.

وفي بلاغ لها، قالت المديرية العامة لإدارة السجون، «إن شريط الفيديو الذي تم تداوله على الأنترنيت، والذي أورد من خلاله صاحبه أنه سجله داخل إحدى المؤسسات السجنية، لم يتم تسجيله وراء القضبان».

وأضاف البلاغ ذاته، أن الشريط تم تسجيله خارج المؤسسة السجنية، أياما قبل اعتقال المعني بالأمر، وليس داخل غرفته بالسجن كما يحاول أن يوحي بذلك في كلامه.

واستدلت المندوبية على صحة كلامها من خلال استحضارها شكل الغرفة الذي لا يمت بصلة إلى غرف المؤسسة السجنية التي يوجد بها حاليا الشخص الذي يظهر بالفيديو.

وختمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بلاغها «المعني بالأمر محكوم عليه ابتدائيا بخمس سنوات سجنا نافذا، من أجل تهم تتعلق بالسرقة الموصوفة وإلحاق خسائر مادية بملك الغير واستهلاك المخدرات، ولا علاقة لاعتقاله بموضوع الاتجار في الكحول الذي ادعاه في الشريط من أجل تصفية حساباته الشخصية».

وأثار ظهور السجين في الفيديو الذي يزعم فيه أن مصور من داخل المعتقل ويتهم فيه درك منطقة مولاي عبد الله بالشطط في استعمال السلطة وتلفيق تهمة اتجاره في المخدرات جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». إذ توزعت آراء رواد العالم الأزرق بين منتقد لهذا السلوك وبين متعاطف مع السجين، إذ طالب المنتقدون الجهات المسؤولة بالتدخل لوضع حد لمثل هذه السلوكات التي تسيء إلى صورة السجن المغربي باعتباره فضاء للتهذيب، معتبرين أن تداول الهواتف المحمولة داخل السجن واستعمالها في تسجيلات تنشر في موقع الفيديوهات «اليوتوب» دليل على الترف الذي يعيشه الجناة في زنازينهم ودليل على الفوضى والتسيب الذي تتخبط فيه سجون المملكة، فيما رأى المتعاطفون مع السجين المنتمي إلى منطقة مولاي عبد الله بالجديدة ضرورة تدخل الجهات الأمنية للتحقيق في الاتهامات التي يكيلها لأحد المسؤولين في الدرك باستغلاله نفوذه للتعدي على «المواطن الضعيف وابتزازه ماليا مقابل غض الطرف عن المنتمين إلى العائلات الميسورة».

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق