خاص

مغاربة: أوقفوا المجزرة

خرج عشرات المغاربة، حقوقيين وسياسيين من مختلف الأطياف، فضلا عن طلبة في وقفة تضامنية، مساء الأربعاء الماضي، أمام مبنى البرلمان بالرباط، على خلفية الإبادة التي يتعرض لها السوريون في حلب، منددين ب»أنهار الدم التي تسيل في شوارع حلب»، وحدهم  شعار  «أنقذوا حلب.. أوقفوا المجزرة».

ولم تمنع التساقطات المطرية العشرات من الشباب من الاستجابة إلى نداء أطلقه ناشطون حقوقيون بمواقع التواصل الاجتماعي، دعوا من خلاله إلى وقفات تضامنية مع الشعب السوري في محنته التي أسقطت آلاف الشهداء، على مرأى ومسمع من العالم، من الخروج في وقفة الرباط، جنبا إلى جنب مع بعض قيادات حركة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية، وقيادات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فضلا عن مهاجرين سوريين يقيمون بالعاصمة.

الجميع خرج  للتنديد بمسلسل التقتيل، حاملين صورا لضحايا الحرب على حلب وشهدائها، وأخرى تعكس مظاهر الدمار التي أتت على المدينة، فيما آخرون اختاروا وضع أشرطة لاصقة حمراء على أفواههم، بينما يحملون لافتات خط عليها «أنقذوا أطفال حلب» و»حلب تباد»، في الوقت التي كانت أصوات المشاركين تصدح بشعارات من قبيل «ياللعار ياللعار، حلب تباد والعالم يشارك في الحصار»، و»القيامة في حلب ونحن نتفرج» و»حلب خذلك العالم والله ناصرك»، و»أوقفوا المجازر، أوقفوا المهازل»، اختلطت بدموع النساء والفتيات المشاركات في الوقفة سيما بعد كلمة مؤثرة لأحد السوريين طالب شعوب العالم بالدعاء لإخوته في سوريا «حتى ينصرهم الله في حربهم على بشار، وأن لا خيار أمامهم إلا مواصلة المقاومة«.

إلى ذلك، كانت الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أدانت هي الأخرى، في بلاغ دعت من خلاله إلى الخروج والاحتجاج والتضامن مع السوريين، «جرائم نظام الأسد وحلفائه، خاصة النظامين الروسي والإيراني»، مشددة على أنه آن الأوان «حتى يتخلى المجتمع الدولي عن سياسة الكيل بمكيالين»، داعية إلى رفع أي غطاء عن بشار الأسد ونظامه وأعوانه ودعم الشعب السوري في مسيرة تحرره.وفيما استنكرت الهيأة استمرار الصمت العربي والدولي الذي وصفته ب»المريب»، انتقدت «الإبادة الجماعية التي تعرفها حلب خلال هذه الأيام جراء الحملة العسكرية الشرسة على ما تبقى من الأحياء المحاصرة شرقي المدينة التي تتعرض للقصف بمختلف أنواع الأسلحة»، ونددت ب»الاجتياح البري من قبل قوات النظام والمليشيات الأجنبية المساندة لها، ما حول المدينة لبركة من الدماء والأشلاء وسط استغاثات للآلاف من المدنيين».

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق