مجتمع

أنقذوا شقيقي المعتقل من الموت

حذرت سميرة مفتوح، القاطنة بالبيضاء، من الموت البطيء لشقيقها محمد مفتوح، المعتقل بالمركب السجني عكاشة على ذمة التحقيق في حادثة انهيار عمارة “شارع الشجر” بسباتة.

ووجهت مفتوح نداء إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع من أجل التدخل لإعطاء تعليماته بتمكين شقيقها المريض بداء الفشل الكلوي الحاد من حصصه الكاملة التي كان يستفيد منها قبل بداية غشت الماضي، الذي تزامن مع تاريخ اعتقاله والتحقيق معه وإيداعه السجن.

وقالت مفتوح إن شقيقها، وبعد الأمر المفوض له من قبل عمر الكاسي، قاضي التحقيق، لم يستفد، خلال الأربعة أشهر الأخيرة سوى من حصتين غير كافيتين لتصفية الدم في الأسبوع وبجهد كبير من قبله.

وأكدت مفتوح أن الحالة الصحية المزمنة لشقيقها تقتضي، حسب استشارات أطباء، إجراء ثلاث حصص أسبوعية لتصفية الدم، إضافة إلى عملية وخز بإبرة تحتاج إلى التبريد كل أسبوع، موضحة أن المريض لم يستفد من هذه العملية الأساسية خلال وجوده بالمركب السجني عكاشة، ما أثر كثيرا على وضعه الصحي وأضحى يشكو عدة أمراض ومضاعفات.

وعادت سميرة مفتوح إلى التذكير بمعاناة شقيقها، الخبير في مجال البناء والعقار، أثناء إجرائه الحصة الأولى إبان التحاقه بالسجن، مؤكدة أن إجراء هذه الحصة تزامن مع اليوم الرابع من اعتقاله، إذ قررات إدارة عكاشة نقله إلى المركز الاستشفائي ابن رشد لإنجاز العملية، وهو القرار الذي رفضه بشدة بعض الأطباء الذين رفضوا التعامل مع السجين، إلا بعد تدخل النيابة العامة التي علمت بالأمر من قبل مدير السجن، فكانت الحصة الأولى والأخيرة بمركز تصفية الدم بهذا المستشفى.

وأوضحت مفتوح أن الحصص الموالية تتكفل بها جمعية أمل داخل السجن، بمعدل حصتين غير منتظمتين لتصفية الدم في الأسبوع، دون عملية وخز الإبر. وقالت الشقيقة إن هذا الوضع، تسبب في مضاعفات صحية لأخيها ومخاطر كبيرة على صحته التي عرفت تدهورا ملاحظا مقارنة مع الوضعية السابقة.

وحملت الشكاية تداعيات هذه الحالة إلى المشرفين في السجن والمستشفى، ملتمسة من وكيل جلالة الملك التدخل العاجل من أجل إنقاذ شقيقها وتمكينه من الحصص الثلاث الضرورية، وفق التفويض المسلم له من قبل قاضي التحقيق.

ي. س

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق