fbpx
اذاعة وتلفزيون

العروسي: كفى من المسلسلات التركية

العروسي قالت إنها تحضر لعمل غنائي في أول تعاون مع أمينوكس

تنشغل حاليا الفنانة فاطمة الزهراء العروسي بالتحضير لعمل غنائي جديد بتعاون مع الفنان أمينوكس، والذي قالت إنه سيختلف عما تعرفه الساحة  الفنية من أغان تطغى عليها الإيقاعات الخليجية. ومن جهة أخرى تشارك فاطمة الزهراء العروسي في مسلسل سيبث على القناة الثانية. عن جديدها الفني ومواضيع أخرى تتحدث ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كيف جاءت فكرة التعاون مع أمينوكس؟ < إن الفنان أمينوكس صديق في المجال الفني، لذلك اخترت أن يحل ضيفا في حلقتي الخاصة ضمن برنامج «تغريدة». ونحن دائما على تواصل كما أننا فكرنا خلال الستة أشهر الماضية أن نقدم عملا مشتركا يتم التحضير له حاليا ومن مميزاته أنه سيكون بأسلوب فني مختلف لا يشبه أيا من الأساليب المطروحة في الساحة الفنية، والتي يطغى عليها اللون الخليجي. ولم نتفق بعد على عنوان العمل، إذ مازلنا حائرين بين عنوانين للعمل الذي يجمع فيه أمينوكس بين كتابة الكلمات والألحان. < هل تتابعين الأعمال الغنائية للفنانات المغربيات؟ < أتابع جديد كل الفنانات ليس فقط المغربيات، بل حتى الفنانات خارج أرض الوطن. < ما هو تقييمك للأعمال المغربية؟ < هناك أعمال تحظى بإعجابي، لذلك أتابع جديد الفنانات اللواتي يؤدينها، لكن هذا لا يعني أنني أسعى إلى تقديم عمل يشبه أعمالهن، إذ أسعى إلى أن يكون لي أسلوبي الخاص والمختلف في الساحة الفنية. < هل تتوقعين أن يحقق عملك الجديد مع أمينوكس نجاحا؟ < أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يحقق العمل الجديد نجاحا، فأكيد أي فنان يطمح أن يتقدم دائما بخطوات إلى الأمام في المجال الفني وليس العكس. < هل سيتم تصوير فيديو كليب العمل الجديد في المغرب أم خارجه على غرار «نخلقوا السعادة»؟ < من المحتمل أن يتم تصوير الفيديو كليب خارج أرض الوطن، لكن هذا مجرد اقتراح ولم نحسم بعد في الموضوع إلى حين الانتهاء من تسجيل الأغنية. < ماذا عن جديدك في مجال التمثيل؟ < أنشغل حاليا بتصوير دوري في مسلسل سيبث قريبا على القناة الثانية، والذي يجري تصوير مشاهده ما بين أزمور وابن سليمان والدار البيضاء ويشارك في بطولته ثلة من الممثلين من بينهم عبد القادر مطاع. < هل تلقيت اقتراحات للتعاون مع فنانين شرقيين اثناء زيارتك للبنان؟ < كانت هناك بعض الاقتراحات، لكنني في الوقت الراهن لا أفكر في الغناء باللهجة الشرقية، لأنني أعمل وفقا لاستراتيجية فنية مدروسة والتي في إطارها أهتم أكثر باللهجة المغربية. وهذا لا يعني أنني أرفض الغناء بلهجات أخرى، إذ خلال الحفلات الخاصة التي أحييها أؤدي كل اللهجات المغربية والشرقية والهندية وحتى اللهجة التركية. < ما رأيك في المسلسلات التركية المدبلجة؟ < تعتبر المسلسلات التركية جيدة من حيث ديكورات مشاهدها، لكن ما لا يعجبني فيها هو طريقة دبلجتها من طرف المغاربة، إذ يتم الحديث بلغة دخيلة علينا والتي لا يتحدث بها أغلب المغاربة. ورغم أن لهذه المسلسلات مشاهدوها، لكن في الواقع تؤثر سلبا على الأطفال الذين يتعلمون لغة لا علاقة لها بما نتحدث به في مجتمعنا المغربي. < اخترت، أخيرا، أن يكون جديدك على شكل «سينغل» وليس ألبوم، فما السبب؟ < يتطلب إطلاق ألبوم إنتاجا ضخما، كما أنه يتضمن غالبا ثماني أغان أو أكثر التي لا تأخذ نصيبها من الشهرة وسرعان ما يحتاج الفنان إلى الاشتغال على عمل جديد. وبالتالي ف»سينغل» يعتبر أقل تكلفة في غياب جهات منتجة، كما يحتاج إلى تحقيق الانتشار المطلوب قبل أن يفكر الفنان في تقديم عمل غنائي جديد. < هل قدمت مشروعا فنيا للاستفادة من دعم وزارة الثقافة في مجال الأغنية المغربية؟ < كنت من بين المستفيدين الأوائل من دعم وزارة الثقافة، وذلك ضمن أول دفعة، لكن بعد ذلك لم أتقدم بأي مشروع بالنظر إلى التزاماتي الفنية في مجالي الغناء والتمثيل. < كانت بدايتك الفنية من خلال الموسيقى الأندلسية، هل هناك مشروع فني في الأفق للاشتغال مجددا على هذا اللون الغنائي؟ < أشعر بالحنين إلى الموسيقى الأندلسية بين الفينة والأخرى لأنني أعشقها كثيرا، لكن حاليا أفكر في تقديم أعمال بأسلوب فني مختلف. أجرت الحوار: أمينة كندي في سطور >  من مواليد  مكناس.

> تابعت دراستها في مجال «الماركوتينغ» والتجارة الدولية.

> أول عمل فني قدمته عبارة عن ألبوم للموسيقى الأندلسية بتوزيع فيلارموني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى