fbpx
ملف عـــــــدالة

السموني: الوزارة تتحمل جزءا من المسؤولية

خالد الشرقاوي السموني
خالد الشرقاوي السموني

لا يمر يوم دون أن تطل من ساعاته الثقيلة قضية من قضايا الاستغلال الجنسي للأطفال داخل الفصول الدراسية، أبطالها معلمون كلفتهم الدولة بحماية وتربية النشء، غير أنهم نقلوا أمراضهم النفسية وكبتهم الجنسي إلى فضاءات المدرسة.

آخر حالة اهتز لها الرأي العام المغربي تلك التي تتعلق بطفلة يتيمة الأب بالحاجب، إذ استغل معلمها، الموجود رهن الاعتقال، غياب والدتها العاملة في ضيعة فلاحية، للاستفراد بها وممارسة الجنس عليها، مدعيا أمام زملائه أنه يعتني بها في غياب والدتها. حالة ثانية أخرى أثارت الذعر في آباء وأولياء التلاميذ بالدار البيضاء، بعد أن استغل مؤطر تربوي براءة طفلة، لينتهز فرصة دخولها إلى المرحاض حيث اعتدى عليها جنسيا عدة مرات قبل أن تصاب بأمراض جنسية خطيرة.

من جهته قال خالد الشرقاوي السموني، رئيس الإئتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال، إن نسبة كبيرة من الاعتداءات الجنسية على الأطفال مرتكبة من قبل رجال التعليم، وأن أغلبهم أساتذة بالأقسام الابتدائية، مضيفا أن هذه الفئة التي يفترض أن تقوم بأدوارحماية الأطفال، وتربيتهم وتعليمهم، هي التي تدنس طفولتهم، وتدمر شخصيتهم.

 وحمل الحقوقي نفسه جزءا من مسؤولية تزايد حالات الاغتصاب والاستغلال الجنسي للتلاميذ من قبل بعض الأساتذة إلى وزارة التربية الوطنية، ملحا على أنه ينبغي عليها اتخاذ كل الإجراءات الوقائية والاحترازية، حتى لا تتكرر من هذه الأفعال التي تضر بقطاع التربية والتعليم ببلادنا.
وقال السموني، إن الائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال بصدد وضع خطة للشراكة مع الوزارة المعنية للقيام بحملات تحسيسية في هذا الصدد على مستوى المؤسسات التعليمية، وذلك بعد أن لاحظ من خلال الدراسات التي أجراها سابقا، والدراسة التي لم يعلن بعد عن نتائجها، أن قطاع التعليم أكثر القطاعات التي يتعرض فيها الأطفال للاستغلال الجنسي، وأن الوتيرة التي تسير بها الظاهرة تندر بالخطر.

ض. ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى