fbpx
حوادث

سبعينية تتعرض لتعذيب وحشي

tahttt-12-2اهتزت المدينة الجديدة (حمرية) بمكناس الاسبوع الماضي، على وقع جريمة تعذيب بشعة في حق الأصول،  ضحيتها امرأة في السبعينات من العمر على يد ابنها البكر .

وتعود تفاصيل الواقعة حسب مصادر عليمة، إلى بحرالأسبوع الماضي،  حين استدرج شخص خمسيني، والدته المسنة التي تعاني عدة أمراض مزمنة، إلى بيتها المتواضع قرب مركب الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس،  قبل أن يسقطها أرضا وهو في حالة هستيرية، ثم قام بتعنيفها بطريقة وحشية في جميع أنحاء جسمها، ما خلف لديها عدة جروح متفاوتة ورضوض و كدمات بارزة، خاصة في الوجه والرأس .

و لم يقف الابن (الجاني)عند هذا الحد، بل قام  بصب الماء البارد على جسدها النحيل، دون أن تحرك صرخاتها وصيحاتها لديه، أي حس أو شعور بالرأفة والشفقة. ما دفع الجيران إلى ربط الاتصال بالمصالح الأمنية بالمنطقة،  التي قامت عناصرها آنذاك،  باقتحام بيت الضحية وتحريرها من قبضة ابنها، ليتم اعتقاله في آخر الأمر، ووضعه تحت الحراسة النظرية من أجل التحقيق معه والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء اقتراف جريمته النكراء في حق والدته  المسنة. وخلف الحادث المؤلم صدمة كبرى في نفوس جميع أفراد العائلة و الجيران الذين بقوا مذهولين لهول هذا الحادث المأساوي بالمنطقة.

وأفادت مصادر مقربة ل«الصباح»، بأن أسباب التعذيب الوحشي الذي تعرضت له الأم  التي تخضع حاليا للعناية المركزة بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بمكناس، على يد ابنها، تعود بالأساس إلى مطالبته بحقه في الإرث، بعد مرور مدة لا تتعدى أربعة أشهر عن وفاة والده المسن، الأمر الذي لم تستسغه الأم، خاصة أن وضعيتها الصحية و النفسية المتدهورة لا تسمح لها بفتح ملف الإرث في مثل هذه الظروف.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى