fbpx
حوادث

50 سنة سجنا لقاتلي نديمهما

الجريمة أثارت غضب سكان حي الضحية الذين حولوا الجنازة  إلى مسيرة للاحتجاج

raisssiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiحكمت غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، على قاتلي «ر. ت» شاب في نهاية عقده الثالث أمام مقهى بحي زواغة بعدما اعترضا سبيله، ب50 سنة سجنا نافذا، بعد مناقشة ملفهما الجنائي أخيرا في رابع جلسة منذ إدراجه قبل 3 أشهر بعد إنهاء التحقيق فيه من قبل القاضي المكلف.

وأدانت المتهم الرئيسي «ر. خ» ب30 سنة سجنا نافذا لأجل «القتل العمد مع سبق الإصرار وهتك عرض قاصر بدون عنف والسكر العلني والضرب والجرح بالسلاح وحيازته بدون مبرر مشروع» طبقا للفصول 392 و393 و394 و484 و400 و303 مكرر من القانون الجنائي ومرسوم 14 نونبر 1967.

وحكمت على شريكه «ه. ب» ب20 سنة سجنا نافذا لأجل المشاركة في القتل العمد وباقي الجنح، مع مؤاخذة زميلهما «ه. ع» المسرح، لأجل «عدم التبليغ عن وقوع جناية» طبقا للفصل 299 من القانون الجنائي، والحكم عليه بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ و500 درهم غرامة.

وحكمت غيابيا بقيم، على شخصين بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ والغرامة ذاتها، لأجل جنحة «بيع الخمور للمغاربة المسلمين»، مع أداء المتهمين الرئيسيين تضامنا 50 ألف درهم لزوجة الهالك أصالة عن نفسها، والمبلغ نفسه نيابة عن ابنها القاصر «م. ت» الذي لم يكمل ربيعه الرابع.

وحكمت المحكمة في الدعوى المدنية التابعة بأداء المتهمين تضامنا 30 ألف درهم لكل واحد من والدي الهالك المنتصبين بدورهما طرفا مدنيا في الملف الذي قررت المحكمة رفض الطلبات المدنية المقدمة في مواجهة باقي المتهمين الأربعة المدانين بالحبس الموقوف التنفيذ ل3 و4 أشهر.

وتعود وقائع القضية إلى 11 يناير الماضي لما كان الضحية في طريقه إلى مقهى بعد يوم شاق من العمل، قبل أن يعترض المشتبه فيهما اللذان لهما سوابق متعددة، طريقه شاهرين في وجهه أسلحة بيضاء، قبل أن يشرعا في توجيه طعنات متتالية إلى أنحاء مختلفة من جسمه عجلت بوفاته.

وألقي القبض على المتهمين بعد ساعات قليلة من الحادث الذي خلف موجة غضب عارمة في صفوف سكان الحي الذين حولوا جنازته إلى مسيرة للاحتجاج على ما تعرض إليه، إلى درجة وضع جثمانه أمام المقهى ورفع شعارات طالبت بإسقاط أقسى العقوبة على المعتدين عليه.

واتضح من خلال البحث مع المتهمين الرئيسيين أنهما موضوعا شكاية سابقة متعلقة بهتك العرض، فيما امتد البحث إلى زميلهما الذي لم يبلغ عن الجريمة رغم علمه بها، وبائعي خمور بالمنطقة اللذين اعتقلا بدورهما في هذه القضية قبل تمتيعهما بالسراح المؤقت، إلا أنهما غابا عن جلسة محاكمتهما.

حميد الأبيض

(فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق