fbpx
مجتمع

مخابز عشوائية تهددنا بالإفلاس

يعم التذمر، عدد من أرباب المخابز العصرية بحي التشارك بالبيضاء، بعد انتشار مخابز عشوائية بالمنطقة بتواطؤ مع جهات بجماعة سيدي مومن.

وكشفت شكاية توصلت بها «الصباح» تحمل توقيع أرباب مخابز عصرية، أنهم صاروا يعيشون ضغوطا رهيبة، بعد كساد مشروعهم بسبب المنافسة غير المشروعة من قبل هذه المخابز العشوائية ما يهددهم بالإفلاس، إذ في الوقت الذي يسدد فيه هؤلاء المسيرون الضرائب للدولة وأجور المستخدمين، ويحترمون الوزن القانوني للخبز وجودة الطحين والتسعيرة المفروضة، فإن هذه المخابز العشوائية لا تحترم هذه القوانين، فهم حسب الشكاية، غير ملزمين بأداء الواجبات تجاه الدولة،  كما لا يحترم  أصحابها الجودة المطلوبة في الخبز والوزن، بل يكفي لممارسة هذا النشاط، التوفر على «كراج» وفرن لا تتوفر فيه شروط الصحة، وتسديد إتاوة أسبوعية للتغاضي عن هذا الناشط غير القانوني.

وأكدت الشكاية أن هذه المحلات العشوائية تسببت منذ 2013، في إفلاس عدد من المخابز العصرية، وضياع العديد من فرص الشغل، مع تكبد أصحابها خسائر مالية كبيرة أنفقت على المشروع، مبرزة أنه رغم المراسلات التي رفعت إلى رئيس  جماعة سيدي مومن، إلا أن لا شيء تغير، بل الأكثر من ذلك ظل الوضع كما كان عليه، رغم زيارات أسبوعية لمسؤولي قسم حفظ الصحة بالجماعة لتفتيش هذه المحلات، والتي تظل محط استغراب وتساؤل، حسب البيان دائما.

وكشفت الشكاية أن مسيري المخابز، تقدموا بشكاية إلى قائد ملحقة حي الولاء، من أجل التدخل لإغلاق هذه المحلات العشوائية والتي تفتقر لأبسط شروط الصحة، لإنتاج الخبز والحلويات دون الحصول على ترخيص ومراقبة من قبل مكتب حفظ الصحة التابع لجماعة سيدي مومن، إذ تحمس القائد للقيام بهذه المهمة وأبدى استعداده لتطبيق القانون، إلا أن ذلك يبقى موقوفا على إذن من رئيس الجماعة يقضي بإغلاق هذه المحلات، احتراما للنصوص القانونية الجاري بها العمل.

والمثير في هذه النازلة، تقول الشكاية، أن جماعة سيدي مومن بعد ضغوط من مسيري المخابز العصرية أصدرت إنذارا بإغلاق هذه المحلات العشوائية، إلا أنها ظلت حبيسة الرفوف، ورغم عدد من التذكيرات التي تم إرسالها للجماعة من أجل تنفيذ هذا القرار، إلا أن لا شيء نفذ على أرض الواقع، ما يكشف تواطؤ جهة ما داخل الجماعة مع مالكي هذه المخابز العشوائية، وتشجيعها على الاستمرار رغم أنها تمارس هذه المهنة بشكل مخالف للقانون.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق