الرياضة

تبادل الاتهامات بنادي التنس لآسفي

اللجنة التصحيحية” تطالب باستقالة المكتب المسير والرئيس يدافع عن نفسه

دعت “اللجنة التصحيحية” لنادي التسن بآسفي إلى عقد عام استثنائي إلى ”تغيير القانون الأساسي وجعله ملائما مع القواعد الحديثة للعمل الرياضي والجمعوي باعتماد آليات ديمقراطية في التسيير والتدبير المالي”.
وجاء في بيان للجنة أن ”المكتب المسير الحالي نهج سياسة غير شفافة في طرق صرف المال العام الذي حصل عليه النادي عبر منح المجالس المنتخبة ومن صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، مشيرا إلى أن ”تم إدخال النادي في خانة الإفلاس المالي بعد أن عمد الرئيس إلى تفويت صفقة إصلاح النادي التي كلفت العشرات من الملايين إلى صهره دون المرور عبر الدعوة إلى طلب عروض عمومي و نشر ذلك في الجرائد الوطنية”.
وأكد البيان أن ”بعض المدربين يستفيدون من راتب قيمته 600 درهم، والكاتبة 1250 درهما مع أقدمية تفوق 25 سنة من الخدمة”. وطالبت اللجنة ”المكتب الحالي بتقديم استقالته وتغيير القانون الأساسي وفتح تحقيق قضائي مع الرئيس وأمين المال وباقي أعضاء المكتب المسير في طرق صرف المال العام، وفي واقعة انفراد الرئيس بالتوقيع على الشيكات، وسحب أموال النادي من الحساب البنكي بدون توقيع مزدوج مع أمين المال”.
ومن جانبه، أكد العربي الكراتي، رئيس النادي، أن نجاح الدوري الأول لمدينة آسفي سبب إحراجا لمنخرطين اثنين، أطلقا على نفسيهما اسم ”اللجنة التصحيحية”، مشيرا إلى أنهما وزعا بيانا ”تضمن مجموعة من الادعاءات الكاذبة والباطلة”، وأكد أن ”من يريد عقد جمع عام استثنائي عليه سلك المسطرة القانونية”، وأن ”النادي وظف حارسا تتوفر فيه الشروط المطلوبة”، وبخصوص راتب المدربين قال لكراتي ”إنهم لا يفيدون النادي في شيء يتدربون ويستفيدون من منحة قدرها 600 درهم وهي ليست أجرا بل منحة مساعدة فقط، أما الكاتبة فاستفادت من مضاعفة راتبها بحوالي 50 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية”.
وبخصوص صفقة الأشغال بالنادي قال لكراتي ”الصفقة احترمت الشروط وتمت الموافقة عليها في اجتماع مع مهندس معماري ومن يقول العكس فهو مخطئ، الشغال دعمت ب500  ألف درهم من المبادرة و100 ألف درهم من الجهة، ولولا مجهودات السيد الوالي لأصبح النادي في خبر كان، الغلاف المالي ساهم في إنجاز 60 في المائة من الأشغال والمقاولة أصرت على إتمام الأشغال وما زلنا مدينين لها بثمانين مليون، ومن يريد الاطلاع على الوثائق فهي موجودة لدى مكتب المبادرة، أما من يريد الخوض في الماء العكر فذلك شأنه، لقد قامت لجنة من وزارة الداخلية بزيارة مفاجئة للنادي واطلعت على الأشغال وأنجزت تقريرها في الموضوع”.
وختم لكراتي تصريحه بالقول ”يقال إن بعض رجال السلطة يستفيدون من النادي مجانا وهذا افتراء، نتوفر على 47 منخرطا يؤدون 1500 درهم سنويا والمصاريف الشهرية تفوق عشرة آلاف درهم، ونتمنى مضاعفة منح المجالس لتخفيف العبء المالي علما أن النادي يستقبل أسبوعيا 70 طفلا يتدبرون مجانا بالإضافة إلى عدد من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة”.
حسن الرفيق (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق