fbpx
الأولى

خلايا نائمة لـ”بيجيدي” داخل الأحزاب

boussaid-une-4قيادي من التجمع الوطني للأحرار يفضح خطة العدالة والتنمية لنسف حلفائه قبل خصومه

 

كشف قيادي من التجمع الوطني للأحرار أن الحزب الحاكم يتوفر على خلايا نائمة داخل كل الأحزاب تنتظر الإشارة من أجل نسف الحلفاء قبل الخصوم، مستدلا على ذلك بما قام به عبد اللطيف وهبي عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، الذي أطلق نيرانا صديقة على رفاقه عندما طالب باستقالة القيادة، محملا إياها مسؤولية فوز العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية المنتهية.

ولم يتردد القيادي التجمعي بأن هناك أعضاء كثرا في كل الأحزاب مستعدون لتنفيذ انقلابات مدعومة من الخارج كما حصل مع الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار وسيأتي الدور على أحزاب أخرى، متهما بعض القيادات المهادنة لـ «بيجيدي» بالعمل لصالحه وتنفيذ خططه التوسعية، كما هو الحال بالنسبة إلى المحامي وهبي الذي نصبه الحزب الحاكم للدفاع عن مناصريه.

وتحدى القيادي بحزب «الحمامة» بنكيران بالمواجهة المباشرة، في إشارة إلى حرب الكتائب الإلكترونية ضد رئيس الحزب عزيز أخنوش، الذي بدأ ولايته الأولى على رأس الحزب قبل أيام  بفتح تحقيق لمعرفة من كان يفتح هاتفه لنقل تفاصيل اجتماعات قيادة التجمع إبان الانتخابات، بعد أن توفرت أدلة تفيد أن قياديا في التجمع نقل بالمباشر أشغال أول اجتماع للمكتب السياسي بعد الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر، وذلك بفتح هاتفه لمجنديه من أجل معرفة تفاصيل ردود الأفعال والقرارات التي سيتخذها الحزب قبل الإعلان الرسمي عنها، وكذا حول المشاركة في الحكومة من عدمها.

من جهته، قال محمد بوسعيد إن التجمع الوطني للأحرار لن يحتاج إلى وسطاء للتواصل مع قيادة العدالة والتنمية، موضحا في اتصال مع «الصباح» أن الحزبين عملا جنبا إلى جنب في الحكومة المنتهية ولايتها، وذلك في جو من المسؤولية والجدية ونكران الذات من أجل الوصول بسفينة الحكومة إلى بر الأمان، في إشارة منه إلى أن التجمع لم ينسحب من الحكومة ولم يهدد بذلك رغم الخلافات، التي يعتبرها عادية ومطلوبة في كل التحالفات السياسية. وتشن الكتائب الإعلامية لـ «بيجيدي» حربا ممنهجة على أخنوش انتقاما منه بعد ما أعاد انتخابه على رأس التجمع الوطني للأحرار خلط أوراق عبد الإله بنكيران، وأرجع مشاورات تشكيل حكومته إلى نقطة الصفر، بعد توجس الاتحاديين، الذين رفعوا سقف المطالب في محاولة للحفاظ على قدم في المعارضة  وأخرى في الحكومة.

واتسعت دائرة الشك في كواليس الاستقلال والحركة الشعبية، إذ بدأت المناوشات بعودة شبح حرب الـ 55 مليار درهم، التي كادت تنسف محور أخنوش بنكيران في الحكومة المنتهية ولايتها، عندما انفجر الصراع حول من يمتلك صلاحية الأمر بالصرف، باختلاق مطالب مفادها ضرورة إحداث وزارة تشرف على الصندوق الذي يدبره وزير الفلاحة والصيد البحري منذ أكثر من عشر سنوات.

ومع بداية الشطر الثاني من المشاورات، تحرك الاستقلال لانتزاع رئاسة مجلس النواب من التجمع الوطني للأحرار، وحاول رفاق امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية اشتراط وجود وزارة تعنى بالتنمية في العالم القروي للمشاركة في الحكومة الجديدة على أساس أن تسند إلى وزير حركي، إذ كشفت مصادر من حزب «السنبلة « أن الأمين العام أبلغ بنكيران رغبة حزبه في تولي حقائب وزارية تمكنه من تنفيذ برنامجه الانتخابي، خصوصا في الشق المتعلق بتنمية العالم القروي، بدل الوزارات التي لن تخدم برنامجه.

ي. قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى