fbpx
مجتمع

دائنو “سامير” غاضبون من الـ”سانديك”

أثار قرار محمد الكريمي «سانديك» «سامير» انتقادات واسعة بشأن تصريحات دائني الشركة التي أقصى العديد منها، إذ اعتمد، حسب ما أفادت به مصادر، الديون المتضمنة في محاسبة الشركة فقط، في حين رفض التصريحات الأخرى. وأفادت مصادر أن الـ «السانديك» المعين من قبل القضاء للإشراف على عملية تصفية شركة التكرير وافق على 30 تصريحا من أصل 482، وذلك بقروض تصل قيمتها إلى 40 مليار درهم. وانتقد العديد من الممونين المقاربة التي اعتمدها «سانديك» ويعتزمون اللجوء إلى القاضي المفوض المكلف بالملف،علما أن إحدى شركات توزيع المحروقات سبق أن رفعت دعوى ضد «سانديك» سامير تتهمه، من خلالها، بتجاوز الاختصاصات المخولة له. وكانت المحكمة الابتدائية عينت الكريمي «سانديك» بـ «سامير» من أجل الإشراف على تنفيذ قرار المحكمة القاضي  بتسيير شؤون الشركة وتشغيل المصفاة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، والإعداد للتصفية القضائية. وسبق أن استدعى  «سانديك» «سامير»، المشرف على عملية تصفية «سامير»، الممثل القانوني للشركة من أجل التباحث معه بشأن الديون المصرح بها في ذمة «سامير». وأكدت المصادر ذاتها أن الكريمي يواصل المسطرة الذي أطلقها من أجل التحقق من الديون التي يطالب بها ممونو الشركة وتحديد سبل استخلاصها، وفق المقتضيات القانونية المعمول بها في هذه الحالات.  وكلف رئيس المحكمة التجارية بالبيضاء ثلاثة خبراء بإنجاز تقرير حول الوضع المالي للشركة، ورسم الخبراء الثلاثة لوحة قاتمة حول مالية «سامير»، إذ أفاد ببلوغ المصفاة مرحلة التوقف عن الدفع، بسبب انهيار قدراتها المالية، نتيجة تفاقم حجم الديون التي بلغت قيمتها حوالي 45 مليار درهم.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى