fbpx
الصباح السياسي

الحركة ينتظر إشارة بشأن الحكومة المقبلة

يخيم الصمت داخل الحركة الشعبية في انتظار إشارات من جهات عليا، أو مبادرة من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الفائز بالرتبة الأولى في انتخابات 7 أكتوبر.

واختارت قيادة الحزب المشارك في الحكومة المنتهية ولايتها، التريث في الدعوة إلى اجتماع المكتب السياسي للحزب، لتقييم النتائج المحصل عليها، والتي سجلت تراجعا في عدد المقاعد، مقارنة مع برلمان 2011، إذ لم تتجاوز 34 مقعدا.

وقالت مصادر حركية في تصريحات لـ»الصباح» إن الحركة لم تصدر أي موقف رسمي لحد الساعة بخصوص التحالفات المقبلة، وموقع الحزب في الحكومة المقبلة، وأن الموقف السابق الذي أعلن عنه امحند العنصر، الأمين العام للحركة، هو انتظار النتائج، وتقييمها، والأخذ بعين الاعتبار، ما سيصدر عن العدالة والتنمية، والذي سيسعى إلى تشكيل الحكومة من القوى التي يرى أنها ستضمن له فريقا قويا قادرا على مواجهة المعارضة التي سيقودها «البام» من خلال أقوى فريق برلماني يتكون من 102 برلماني.

ويسود الترقب داخل الحركة الشعبية، بعد الهزة التي أحدثها قرار استقالة صلاح الدين مزوار من رئاسة التجمع الوطني للأحرار، والتي يقول مصدر «الصباح» ستكون لها انعكاسات على طبيعة المشاورات المنتظرة من قبل عبد الإله بنكيران، مع باقي مكونات الأغلبية السابقة، وضمنها الحركة الشعبية، في حال استدعائها.

 وأفادت المصادر ذاتها أن العدالة والتنمية يطمح إلى تعزيز الأغلبية هذه المرة بأحزاب الكتلة الديمقراطية، علما أن حزب الاستقلال عبر مبكرا عن استعداده للمشاركة بشروط في حكومة بنكيران الثانية، كما أنه لا يريد تركه في المعارضة، التي يبدو من خلال النتائج أنها ستكون قوية في التصدي لاختيارات الحكومة المنتظرة.

ورغم الصمت الذي فضل قادة الحركة نهجه في هذه المرحلة التي تسبق استقبال الملك لرئيس الحزب الفائز  في الانتخابات وتكليفه بتشكيل الحكومة، فإن بعض المصادر لا ترى أي تحول عميق يدفع الحركة إلى تغيير موقفها، ألا وهو الاستمرار في حكومـــــــــة يقودها العدالة والتنمية، ويشارك فيها التقدم والاشتراكية، الحليف الوفي لـ»بيجيدي» إلى جانب حزب الاستقلال، الذي ساهم خلال سنتين في حكومة بنكيران الأولى، قبل أن ينسحب منها، ليعود في الأخير إلى دعمها والتعبير عن استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وحاولت «الصباح» الاتصال بالأمين العام للحركة وعدد من قيادييه في المكتب السياسي، إلا أن هواتفهم ظلت ترن دون جواب، وهو النهج ذاته الذي اختارته العديد من القيادات الحزبية التي تنتظر إشارة من بنكيران، قبل جمع أجهزتها الحزبية لاتخاذ القرار النهائي بخصوص المشاركة أو عدمها في الحكومة المقبلة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى