fbpx
أخبار 24/24الأولى

تحذير.. منع التصوير داخل معازل التصويت

telephones-portables
وجه فاعلون سياسيون نداء إلى اللجنة الوطنية المشرفة على نزاهة الانتخابات المكونة من وزارتي الداخلية والعدل والحريات، بمنع إدخال الهواتف المحمولة أو أي وسيلة تكنولوجية تتيح إمكانية التصوير داخل معازل التصويت.
وجاء هذا النداء، بعدما تناهى إلى علمهم أن نشطاء حزب العدالة والتنمية يستعدون لتحويل معازل التصويت إلى مختبرات للتصوير من أجل إشاعة علامة “المصباح” على نطاق واسع “فيسبوكيا” من أجل توجيه والتأثير على اختيارات الناخبين.
وكشف مصدر جمعوي يراقب الحملة الانتخابية بكل تجرد، أن حزب العدالة والتنمية، يحاول بمختلف الطرق قبل محطة سابع أكتوبر، ضبط نخبته المصوتة، وذلك من خلال استعمال الهواتف الذكية لتوثيق الأوراق الفريدة لكل من صوت على لوائحهم، ونشرها على موقع “فيسبوك”، وذلك في سابقة خطيرة لم يسبق أن قام بها أي حزب من قبل.
وإذا استطاع حزب العدالة والتنمية، من خلال كتائبه الالكترونية، ترويض وسائل الاتصال واستغلال ما توفره من وسائط قصد التأثير على الرأي العام الوطني، فإن اللجوء إلى تقنية تصوير أوراق المصوتين داخل المعزل، يعد خرقا سافرا لمدونة الانتخابات والقوانين المؤطرة للعملية لما لذلك من تأثير على الكثلة الناخبة ومس بنزاهتها.
ولجعل يوم سابع أكتوبر عرسا ديمقراطيا، وبعيدا عن كل التأثيرات، يبقى لزاما على وزارتي الداخلية والعدل والحريات، التدخل بسرعة، والقيام بالمتوجب فعله بهذا الخصوص، والعمل على منع الناخبين من إدخال الهواتف الذكية وتصوير الورقة الفريدة يوم الاقتراع لكي لا يحول حزب العدالة والتنمية امتحان 7 اكتوبر إلى مذبحة للديمقراطية كما يفهم من تدوينات بعض نشطاء الحزب.
ومن المنتظر أن تصدر وزارة الداخلية قرارا استعجاليا قبل يوم الاقتراع، تدعو فيه رؤساء المكاتب في مختلف الدوائر الانتخابية إلى منع إدخال الهواتف المحمولة إلى معازل التصويت حتى لا يتم توثيق عملية التصويت، سواء من قبل نشطاء “بيجيدي” الذين يسعون إلى التأثير من خلالها على باقي الناخبين “فيسبوكيا”، أو من قبل الذين يريدون التأكيد أنهم صوتوا لفائدة مرشحهم المفضل، سواء الذي دفع لهم أموالا، أو يحبونه في وجه الله، أو يتقاسم معهم الانتماء الحزبي.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى