وطنية

باريس تساعد البيضاء لإقامة مسرحها البلدي

محمد ساجد وبيرتران دولانوي خلال التوقيع على الاتفاقية
اتفاقية بين المدينتين للاستفادة من التجارب الناجحة بكل منهما

كشف بيرتران دولانوي، عمدة باريس، ورئيس الجمعية العالمية للعمداء الفرنكفونيين، أن الجمعية انتخبت محمد ساجد، عمدة الدار البيضاء أمين مالها خلال اجتماعها الأخير الذي غاب عنه ساجيد بسبب انشغالات مهنية.
وأوضح دولانوي خلال حفل توقيع اتفاقية شراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء الخميس الماضي أن اتفاقية الشراكة جاءت لتعطي قوة إضافية لأواصر الصداقة بين مدينتي باريس والدار البيضاء، مطالبا بتقييم حصيلة التعاون الذي بدأ بين المدينتين منذ ست سنوات.
وأشار دولانوي أن مدينة كباريس تعرف تنوعا ثقــافيا كبيرا يمثله رجال ونســاء بينهـم عــدد كبيــر من المغــاربة جــاؤوا إليهــا لاغنــائها بتجارب جديدة. كما دعا إلى استفــادة كل من المدينتين من تجربة الأخرى في مختلف المجالات عبر تشجيع المـوظفين العاملين فيهمـا على الانتقــال وتبـادل الزيارات للاستفادة من تجارب الطرف الآخر خــاصة في المجال الثقــافي الذي لا يمكن إقــامــة مدينة بدونه.
وطالب دولانوي بالتفكير في شباب مدينتي الدار البيضاء وباريس الذين ينتظر من القائمين عليهما توفير فضاءات ثقافية لهم خاصة في القرن 21 الذي وصفه بالصعب. معتبرا أن مشروع الترامواي الذي يتم إنجازه بالدار البيضاء سيمكن من حل مشاكل التنقل داخل المدينة التي تعد من المدن المتروبولية.
وفي السياق ذاته، أكد محمد ساجد في كلمة له بالمناسبة أن الدار البيضاء تستفيد من التجربة الفرنسية فيما يتعلق بمشروع الترامواي الذي تستمر الأشغال به داخل المدينة، مضيفا أن هذه الشراكة تستمر إلى الجانب الثقافي عبر إعادة إقامة مشروع المسرح البلدي للدار البيضاء بعد انتهاء الدراسات اللازمة والتي سيتم الاستفادة فيها من الخبرة الفرنسية.
وشدد ساجيد على أن الدار البيضاء تعرف مشاريع ضخمة خاصة بعد تخصيص وعاء عقاري يقدر بـ400 هكتار الذي كان مقاما عليه مطار أنفا، الذي سيمكن من إقامة مشروع عقاري ومالي ضخم ستستفيد منه المدينة.
وتروم الاتفاقية الموقعة بين الطرفين تقييم تجربة المسارح البلدية بمدينة الدار البيضاء عبر إحداث ورشات للتكوين في مجال السينوغرافيا وبرمجة الأنشطة الثقافية. كما تروم مصاحبة إنجاز المسرح الكبير للدار البيضاء. وتروم الاتفاقية كذلك تبادل الخبرات في مجال إعادة تقييم المشاريع الصناعية كمشروع المجازر القديمة للدار البيضاء.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق