وطنية

الأطر التربوية تطالب برحيل بنكيران وبلمختار

رفع قرابة ألفي إطار تربوي، شعارات تندد بالسياسة الحكومية في مجال التعليم، الذي يعرف خصاصا مهولا في الأطر الإدارية والتربوية،  مطالبين برحيل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وبوزيره في التربية الوطنية رشيد بلمختار.  وجابت مسيرة احتجاجية شارع محمد الخامس، مساء  الأحد الماضي، لما يطلق عليه ” ضحايا” تكوين 10 آلاف إطار تربوي، حاملين لافتات تدعو إلى مناهضة السياسة الجديدة الرامية إلى خوصصة التعليم، عبر تقليص فرص التوظيف في القطاع العام، وتحويل جزء كبير منها للتعليم الخصوصي.

 واعتبر المحتجون أن سياسة بنكيران وبلمختار مناوئة للتوجه الجديد للمجلس الأعلى للتعليم الذي يراهن على تغطية حاجيات التلاميذ، من الأطر التربوية لتنزيل الإصلاح الشامل لقطاع حيوي، إذ يغادر 15 ألفا من هيأة التدريس أقسامهم سنويا، ولا يعوضون سوى بألفي مدرس، ما يعني وجود خصاص قدر بنحو 40 ألف أستاذ وأستاذة في كافة الشعب من علمية إلى أدبية، مطالبين بإدماجهم في الوظيفة العمومية. واعتبر المحتجون أن التعليم ليس لعبة سياسية وتجارب فئران يطبقها أشخاص يحملون صفة خبير ، بل سياسة مبنية على إستراتيجية متكاملة، مؤكدين أن الشعار الوحيد المطبق بالمغرب هو ” هي كلمة واحدة هاذ الدولة فاسدة” و” ما دار والو مدار والو بنكيران يمشي فحالو، مادر والو مادر والو بلمختار يمشي فحالو”.

 ويعاني 10 آلاف إطار تربوي من تنصل وزارة الاقتصاد والمالية والتربية الوطنية ووزارة التشغيل، والقطاع الخاص من التزاماتهم التي وقعوا عليها والرامية إلى ضمان كافة الحقوق التي يكفلها القانون للمدرسين من أجور محترمة وترقية، وإقرار لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتقاعد التكميلي، والتأمين الإجباري عن المرض، مؤكدين أن الحل يكمن في الإدماج في قطاع التعليم العمومي، دفاعا عن حقوقهم المهضومة وضمانا لاستمرار عيش أسرهم الفقيرة التي تعاني كثيرا.

أ. أ

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق