أشرف إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومحمد الصبار، الأمين العام للمجلس نفسه، أول أمس (الاثنين)، على افتتاح مقبرة ضحايا أحداث 20 يونيو 1981 وتنظيم المراسيم الدينية بها بحضور عائلات الضحايا. وتأتي الخطوة في إطار تتبع تنفيذ توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة ذات الصلة بحفظ الذاكرة الجماعية، علما أن الهيأة نفسها قامت، في إطار الكشف عن الحقيقة، بمجموعة من التحريات المرتبطة بأحداث البيضاء المندلعة إثر الإعلان عن إضراب وطني، كما تمكنت من الكشف عن مصير ضحايا وشهدائها.