fbpx
ملف الصباح

8 سنوات… صدام الدين والإرهاب والأجهزة

تجفيف منابع الإرهاب وتعثر الإصلاح الديني والمتطرفون يتصيدون الفرص

هل من الضروري وضع ثماني سنوات من تدبير ملف الإرهاب بالمغرب تحت المجهر؟ وأي فحص موضوعي ممكن لمقاربات الدولة والمجتمع والمؤسسات الدينية، منذ تفجيرات الدار البيضاء يوم الجمعة 16 ماي 2003، لقضية شائكة تشبه رسم الأخطبوط الذي يغرس أذرعه في جغرافيا دول الجوار والصحراء وضفاف المتوسط والعالم؟ وهل يجوز استباق الزمن للحديث عن وصفة مغربية ناجعة، استخباراتيا وأمنيا وقضائيا ودينيا ومجتمعيا، لاستئصال الإرهاب من جذوره؟ وكيف أحيا حادث أركانة الجراح، من جديد، وذكرنا جميعا بسقوط مقولة الاستثناء المغربي؟
أسئلة وغيرها فرضها علينا سياقان: الأول الذكرى الأليمة الثامنة للأحداث الإرهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء يوم الجمعة 16 ماي 2003 في واحدة من أقذر العمليات الإجرامية التي أعادت عقارب المغرب ساعات إلى الوراء، والثاني تداعيات الانفجار الدامي بمقهى ومطعم أركانة بساحة جامع الفنا بالدار البيضاء الذي تبرأ منه تنظيم القاعدة في بيان رسمي، ما يطرح إشكالية استنبات هذا الفكر الدموي لابن لادن والظواهري في رؤوس عدد غير قليل من الشباب المغربي.
الملف التالي يعيد فتح النقاش حول تدبير ملف الإرهاب بالمغرب، ويحرر عددا من القضايا والأسئلة الأساسية التي ظلت محكومة بقانون الصمت على امتداد سنوات، وفيه تساؤلات، عن طريق أساتذة متخصصين، حول مقاربات الدولة والمجتمع والأحزاب والمؤسسات الدينية لرصد أخطائها وهفواتها في أفق رسم خارطة طريق جماعية تجعل من الإرهاب حدثا عابرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق