fbpx
الأولى

تغييرات في صفوف كبار الضباط بجهاز الدرك

الجنرال بنسليمان يعين مسؤولين جددا على رأس مصالح بالقيادة العامة ويبعد آخرين وصلوا سن التقاعد

أجرت القيادة العامة للدرك الملكي مجموعة من التغييرات على رأس مصالح القيادة. وشملت التغييرات تسمية مجموعة جديدة من كبار الضباط بعدد من المرافق، مقابل إحالة آخرين على «الكراج»، بعد أن شغلوا مهاما على رأس هذه المصالح. وهكذا خلف الكولونيل عمر براد، الكولونيل أورحو على رأس مصلحة الضباط بالقيادة العامة للدرك الملكي، والتي يطلق عليها (شانسيلري)، وكان براد شغل منصب قائد جهوي للدرك الملكي بسطات، وعرفت عنه استقامته ونزاهته وعلاقته الطيبة بجميع الدركيين الذين عملوا تحت إمرته بمقر القيادة الجهوية التي رأسها، في الوقت الذي يبذل الجنرال دوكوردارمي، حسني بنسليمان، جهودا كبيرة من أجل تحسين صورة الجهاز، الذي أوكل «تنظيفه» إلى الكولونيل ماجور مصطفى الحمداوي، على رأس المفتشية.
بالمقابل، عهد إلى الكولونيل مراد عتيريس، بالمسؤولية عن مصلحة «كارتييه جنرال»، وهي الإدارة التي تشرف على عناصر الدرك الملكي الذين يعملون في مصالح أجنبية أو لدى دول عربية، سيما في الخليج العربي، حيث يستقر عدد من العاملين بسلك الدرك الملكي هناك في إطار بعثات توفدها القيادة العامة للدرك إلى هذه الدول قصد المساعدة على حفظ الأمن أو العمل في أسلاك الأمن بهذه البلدان على سبيل الإعارة. وكان الكولونيل عتيريس، شغل منصب القائد الجهوي للدرك الملكي بتطوان، قبل أن يستدعى إلى القيادة العامة، حيث قضى فترة خدمة طويلة بالقيادة الجهوية، بعيدا عن الملفات التي تفجرت في المنطقة وجرت عددا من المسؤولين الأمنيين، فيما لم يرد اسم الكولونيل في أي منها بالنظر إلى سياسة الحزم التي ميزت قيادته لتلك المنطقة «الساخنة».
وأفادت المصادر نفسها، أن التغييرات يرتقب أن تشمل مسؤولين آخرين بعدد من المصالح التابعة للدرك الملكي، بينهم الكولونيل ماجور برعود، قائد المجموعات الجوية بمنطقة بولعجول، إذ يرجح أن يترك منصبه لخلف جديد. بالمقابل، ربطت المصادر ذاتها، قرار الإبعاد بحوادث الجو التي شهدتها طائرات تابعة للدرك الملكي خلال الفترة الأخيرة، ويتعلق الأمر بمروحيات وطائرتين، وراح ضحيتها عدد من الدركيين والتقنيين، كما حدث في واقعة سقوط طائرة عسكرية من صنف «ديفاندر» بضواحي دمنات، فيما رجحت مصادر أخرى تكون للقرار علاقة بسن التقاعد.
وتجدر الإشارة، إلى أن التغييرات التي باشرتها القيادة العامة للدرك الملكي، تتزامن مع حملة تفتيش تقوم بها مصالح المفتشية التابعة للدرك، على امتداد نقاط التفتيش على الصعيد الوطني، وذلك في سياق تنفيذ توجيهات قائد الدرك الملكي، الجنرال دوكوردارمي، حسني بنسليمان، الذي أعطى تعليماته بالحرص على تطوير عمل الجهاز وتحصينه ضد  كل الممارسات المسيئة إلى صورته، وهو الأمر الذي كان وراء قرار إحداث لجان تفتيش محلية على صعيد القيادات الجهوية للدرك.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى