fbpx
الأولى

رئيس البعثة الأولمبية: الجامعات سبب النكسة

بنعبد النبي حملها مسؤولية الإخفاق واعتبر معهد مولاي رشيد فندقا وليس مركزا لإعداد الرياضيين

 

حمل نور الدين بنعبد النبي، الكاتب العام وأمين مال اللجنة الأولمبية المغربية، مسؤولية الإخفاق في أولمبياد ريو دي جانيرو إلى الجامعات الرياضية. وأوضح بنعبد النبي، في ندوة صحافية عقدها بريو، أن اللجنة الأولمبية لم تبخل بأي شيء على الجامعات من الناحية المالية، ووفرت لها كل ما يطلبونه من أجل الاستعداد للتصفيات المؤهلة إلى الأولمبياد، وخوضها داخل وخارج الوطن.

وأضاف بنعبد النبي أن جميع الجامعات استفادت من البرنامج الأولمبي، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين بالجامعات يتحملون مسؤولية عدم ظهور رياضييهم بمستوى جيد في الأولمبياد.

وأكد بنعبد النبي أنه، باستثناء جامعتي ألعاب القوى وكرة القدم، اللتين تخوضان التصفيات بناء على برنامج تعاقدي مع الحكومة، فإن اللجنة الأولمبية تكفلت بمصاريف جميع الجامعات الأخرى، وكانت تصرف جميع مستحقاتهم وفق الإثباتات التي يقدمونها للجنة الأولمبية.

وصرح أمين مال اللجنة الأولمبية أنه ألغى تعويضات ومصاريف بقيمة 800 مليون، لأنها لا تتوفر على إثباتات، وأنه لم يتم حرمان أي جامعة من المستحقات التي تطلبها.

وحمل بنعبد النبي المسؤولية إلى الجانب التقني في بعض الجامعات كما هو الشأن في جامعتي الجيدو والتايكووندو، إذ أن بعثة الجيدو حضرت إلى ريو وسط خلاف بين الأطر والمصارعين، بعد أن تم طرد المدرب العسري من البعثة، وهزيمة مصارعي التايكووندو ديسلام وأحجام في آخر لحظة بسبب ضعف المستوى التقني.

وانتقد بنعبد النبي المعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد واعتبره فندقا وليس مركزا لإعداد رياضيي النخبة، بحكم أن بعض الجامعات أرسلت العديد من رياضييها إليه للاستعداد، غير أن اللجنة الأولمبية كانت تفاجأ بأن بعض الرياضات لا تستعد، وإنما تجري مباريات ترفيهية في كرة القدم، وأنواع رياضية لا علاقة لهم بها.

ولم يستثن بنعبد النبي اللجنة الوطنية لإعداد رياضيي النخبة من انتقاداته، وقال إنها لم تجتمع منذ أن كان منصف بلخياط وزيرا للشباب والرياضة، بحكم أنه الرئيس الفعلي لها بقوة القانون، وأن اللجنة الأولمبية مازالت تنتظر خروجها للعلن بشكل عملي.

يذكر أن الرياضة المغربية تلقت صفعة قوية في أولمبياد ريو دي جانيرو، الذي اختتم الأحد الماضي، بحصولها على برونزية يتيمة لمحمد ربيعي في الملاكمة، فيما أخفق باقي الرياضيين، بل منهم من خرج من الأدوار الأولى.

وشارك المغربي في 13 رياضة من أصل 41، ولم تتمكن مجموعة من الأنواع الرياضية من التأهل، ما يجعل الأزمة شاملة ولا تقتصر على نوع رياضي معين.

صلاح الدين محسن

تعليق واحد

  1. لا تكشفون للعموم اخطاء المسؤولين رغم علمكم بها في الوقت المناسب-الا ان الظروف والملاباسات تلزمكم بالتشكي وابراز العيوب بعد فوات الاوان-فيقوا من السبات يا مسؤولي الرياضة بالبلاد وانتقوا من فيهم الروح الوطنية- واتركوا اقاربكم واصهاركم وابناء اصدقائكم لانهم ليسوا الا بمستهلكين وصيادي الفرص المجانية للسياحة على حساب الدولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق