fbpx
اذاعة وتلفزيون

الأسباب الحقيقية لتوقيف “مستودع”

اتهم الجامعة الملكية لكرة القدم بالتستر على عمليات بيع وشراء المباريات والنيابة العامة بالتهاون في تحريك المساطر

أكد أسامة بن عبد الله، منشط برنامج «مستودع»، على قناة «الرياضية»، توقف البرنامج بشكل نهائي. وقال بن عبد الله في اتصال مع «الصباح» إنه علم خبر التوقيف من مدير القناة، طارق الناجم، شفويا يوم الجمعة الماضي حوالي 12 زوالا. وأشار منشط برنامج «مستودع» إلى أن توقيف البرنامج لم يتم بشكل رسمي، لأن المفاوضات جارية من أجل التفاهم حول «فسخ العقد الذي يربط الطرفين».
ورفض بن عبد الله تقديم المزيد من التوضيحات قائلا، «إلى حدود الآن (صباح يوم أمس الأحد) لا شيء رسميا في الأمر، وأنا أنتظر الحسم في مجموعة من القضايا قبل التواصل حولها».
وفي السياق ذاته، علمت «الصباح» أن مديرية تتبع البرامج أعدت تقريرا صباح الجمعة الماضي عن حلقة «مستودع» التي بثت يوم الخميس في إطار التتبع الاعتيادي الذي تقوم به.
وتضمنت الحلقة تهما وجهها الضيوف إلى الجامعة الملكية لكرة القدم «بالتستر على عمليات بيع وشراء مباريات البطولة»، كما اتهم البرنامج مع ضيوفه «النيابة العامة بالتهاون والتماطل في تحريك المساطر».
من جهته، اختار مدير قناة «الرياضية»، كعادته، قطع الاتصال مع «الصباح»، وفضل الاحتماء وراء الصمت رافضا بالتالي إعطاء التوضيحات اللازمة حول موضوع توقيف البرنامج والأسباب الكامنة وراءه. وهو ما يؤكد مرة أخرى غياب التواصل داخل هذه القناة العمومية «الغريبة»، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام التأويلات والإشاعات. وفي الوقت الذي تحدثت فيه بعض المصادر عن «طرد» أسامة بن عبد الله وغضبة كبيرة لمسؤولين في التلفزيون ووزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية لكرة القدم بخصوص محتوى إحدى الحلقات حول الشغب بالملاعب، ذكرت مصادر مطلعة من داخل قناة «الرياضية» أن «طرد» أسامة «تعبير كبير جدا»، وأن ما حدث فعلا هو توقيف البرنامج بشكل نهائي. وأضافت المصادر ذاتها أن أسباب هذا التوقيف متضاربة مشيرة إلى تضمن إحدى الحلقات التي بثت أخيرا لخطابات «مستفزة» حول الشغب في الملاعب، من الممكن أن يكون السبب في توقيف «مستودع»، أضف إلى ذلك أن البرنامج راكم على مدى سنوات الأخطاء تلو الأخرى.
وأشار مصدر من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون فضل عدم الكشف عن هويته أن أسامة بن عبد الله يتقاضى عن تنشيطه للبرنامج مبلغ 7000 درهم عن الحلقة الواحدة، أي 35 ألف درهم في الأسبوع و14 مليون سنتيم شهريا، وهو مبلغ كبير يثقل كاهل المؤسسة في وقت يتقاضى فيه مسؤولون ومنشطون آخرون «مبالغ هزيلة».
وفي السياق ذاته، أشارت وثيقة نشرت على موقع كورة هي عبارة عن فاتورة مؤرخة ب30 أبريل 2011، لم تتمكن «الصباح» من التأكد من صحتها، إلى المعطيات ذاتها.
وأضاف الموقع أنه يتوفر على فاتورة أخرى تجاوز فيها راتب أسامة بن عبد الله 20 مليون سنتيم في الشهر، أثناء فترة كأس العالم عندما كان البرنامج شبه يومي، سينشرها قريبا.

جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى