fbpx
مجتمع

جماعات بابن سليمان تتصدى لمقلع عشوائي

السلطات تقف على مخالفات “الورش” وتحجز آليات في انتظار قرار بتوقيف نشاطه

حجزت لجنة مشتركة، مكونة من السلطات المحلية والدرك ومصالح الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية، بالجماعة القروية أحلاف، الأسبوع الماضي، مجموعة من الآليات الثقيلة ومضخات مياه، تعود ملكيتها لمقلع بالمنطقة غير مرخص، بسبب سرقة الرمال، وتحويل مجرى الوادي، وحبس مياهه عن السكان.
وأوردت مصادر “الصباح”، أن تحرك السلطات والمصالح المختصة جاء بعد الاحتجاجات التي نفذها سكان الدائرة 3 بجماعة أحلاف، وسكان دواوير تقع بجماعة مليلة وأولاد علي الطوالع إقليم ابن سليمان، بسبب قيام صاحب المقلع بحبس مياه الوادي وضخها نحو الأراضي التي يمتلكها، فيما تعمل آلياته على استخراج الرمال من الوادي وشحنها على متن شاحنات كبيرة، لبيعها بالمحمدية والبيضاء، وأنهم يمنون النفس بتدخل الجهات المختصة لتوقيف أنشطة المقلع.
واستغل صاحب المقلع غير المرخص، وجوده بمحاذاة واد زامرن الذي يشكل منبعا للواد المالح، وقام بحفر مجموعة من السدود الصغيرة على امتداد الوادي بمنطقة المقلع، ما جعل الفرشة المائية بمنطقة أحلاف ومليلة تتعرض لجفاف مهول عند نهاية الصيف، الأمر الذي جعل السكان يتقدمون بطلب إلى المصالح المشرفة على سد بكركور بالمنطقة، بإطلاق مياه السد لملء الفرشة المائية، وهو الأمـــــــــــــــر الــــــذي استجابت له وكالة الحوض المائي.
غير أن السكان فوجئوا بعدم وصول المياه إلى أراضيهم، لتعمل الوكالة على رفع صبيب تدفق مياه السد من جديد لكن دون جدوى. وهو ما دفع المصالح المعنية إلى القيام بمعاينة على امتداد الوادي للوقوف على طبيعة المشكل الذي منع المياه من الوصول إلى أبار وأراضي السكان. قبل أن يقفوا على حقيقة الأمر بقيام صاحب المقلع بتسخير آلياته من أجل بناء حفر كبيرة، وتغيير مجرى الوادي نحو الأراضي التي يملكها. وفور وقوفها على الأمر شكلت المصالح لجنة مشتركة، عملت على حجز جرافة كبيرة ومجموعة من المضخات، بالإضافة إلى تسجيل محضر في النازلة.
من جهتها تحركت فرق المعارضة وفعاليات المجتمع المدني بجماعة أحلاف، وانطلقت في عملية جمع توقيعات السكان، من أجل رفع شكاية لدى الوكيل العام للملك، ضد كل من رئيس الجماعة القروية الذي يتهمونه بغض النظر عن الأمر، خصوصا أن المقلع لا يبعد عن منزله إلا بمئات الأمتار، وان الشاحنات المغادرة للمقلع تستعمل الطريق الإقليمية 3338، التي تمر بمحاذاة منزله. وضد صاحب المقلع الذي يشتغل دون ترخيص لأزيد من سنتين، طالبين برفع الضرر والتحقيق في سرقة رمال لوادي والمياه واستعمالها في غير محلها.
هذا ووقفت “الصباح”، على وجود مجموعة من السدود الصغيرة، أنشئــت بطـرق تقليدية لجمــع مياه الــوادي ورمالــه قبل إعادة استغلالها، كما عــاينت تحويل مجــرى الــوادي بواسطة جرافات قرب المقلع المذكور، ومجموعة من الآليات الثقيلة.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

تعليق واحد

  1. Qu’est ce qu’il en est des centaines de débats parlementaires à ce sujet et les lois promulguées. ces carrières sont mines de revenus pour les assoiffés de gains faciles et certaines autorités qui se croit tout permis en y adressant des barrages devant ces déshérités qui cherchent à faire valoir leurs droit . il y a deux poids deux mesures dans les milieu rural . A quand nos consciences se libèrent et rendant à César ce qui appartient à César .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى