fbpx
الرياضة

ودار يقترب من ميدالية أولمبية

يخوض عبد الكبير ودار، الفارس المغربي في القفز على الحواجز، اليوم (الثلاثاء) الدور الثاني من فئة خمسة نجوم، ضمن فعاليات الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016.

وبلغ ودار الدور الثاني أول أمس (الأحد)، ممتطيا الفرس “كويكلي دو كريسكير”، بعدما حل في المركز 27 ضمن 75 فارسا وفرسا شاركوا في الدور التمهيدي الأول، قاطعا المطاف في توقيت 78 ثانية و91 جزءا من المائة وأربع نقاط جزاء في حاجز البركة المائية.

وسيغادر 15 متسابقا الدور الثاني اليوم (الثلاثاء) و15 آخرين في النصف النهائي، قبل خوض المباراة النهائية بمشاركة 30 فرسا وفارسا.

وتراهن الرياضة الوطنية على تتويج ودار بإحدى الميداليات، بعد العروض الجيدة، التي قدمها في السنوات الأخيرة، علما أن الفروسية المغربية تحضر بالأولمبياد لأول مرة.

واعترف ودار بصعوبة مسابقة الدور الأول في تصريحات صحافية من خلال وضع الحواجز بتقنية كبيرة يصعب التغلب عليها، خاصة الحاجز المزدوج قبل الأخير، وتابع “إن الفرس كويكلي في صحة جيدة، وسيقول كلمته في الدور الثاني، كما سيعمل كل ما في وسعه من أجل التأهل إلى المباراة النهائية والصعود إلى منصة التتويج”.

من ناحية ثانية، أقصي محمد حموت، الملاكم المغربي في وزن 56 كيلوغراما في ثمن النهائي، بعد خسارته أمام الكوبي راميريز روبيزي، حامل ذهبية لندن 2012 بجولتين لواحدة.

وودع كذلك المصارعان المغربيان المهدي مسعودي وزياد أيت أوكرام في ثمن النهائي، ضمن منافسات المصارعة الرومانية. وخسر مسعودي نزاله أمام الأمريكي جيسي دافيد ثيلك بالنقاط (0-8) في وزن 59 كيلوغراما، فيما انهزم أيت أوكرام أمام الصيني بين يانغ بالنقاط أيضا (0-5) في وزن 75 كليوغراما.

إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

وزير جزائري يهاجم المغرب بسعادة

استغل الهادي ولد علي، وزير الرياضة الجزائري، قضية اتهام الملاكم المغربي حسن سعادة بالتحرش الجنسي، ليصب حقده على المغاربة، ويبرر فشل الرياضة الجزائرية في تحقيق أي ميدالية في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو.

واضطر الوزير الجزائري إلى تبرير فشل رياضيي بلاده في بلوغ منصة التتويج بالأولمبياد، بالتطرق إلى قضية سعادة واتهامه دون صدور حكم قضائي بالإدانة، واعتبار ممثلي الرياضة الجزائرية أبطالا من الناحية الأخلاقية، لأنهم حسب اعتقاده شرفوا بلاده.

وقال الوزير الجزائري إن الرياضيين الجزائريين لم يتورطوا في أي مشكل أخلاقي، ولم تسجل بشأنهم أي شكوى، رغم أن وفد بلاده يفوق بكثير وفد دول أخرى، في إشارة إلى المغرب الذي يبلغ عدد أفراد بعثته 49 رياضيا.

وتعرض الوزير الجزائري إلى سيل من الانتقادات من قبل مغاربة وجزائريين، بسبب التصريحات التي أعلنها لتبرير فشل رياضيي بلاده في الصعود إلى منصة التتويج.

بنعبد النبي: التحقيق مع سعادة قد يدوم شهرا

قال لـ  ”الصباح الرياضي” إن شرطة ريو خططت لفوزها بميدالية على حساب الملاكم المغربي

قال نور الدين بنعبد النبي، رئيس البعثة المغربية في ريو دي جانيرو، إن معنويات الملاكم حسن سعادة مرتفعة جدا، بعد تمتيعه بالسراح المؤقت من قبل المحكمة الفدرالية بالبرازيل. وأضاف بنعبد النبي في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن اللجنة الأولمبية لن تتخلى عن سعادة، لأنه سفير للرياضة المغربية في البرازيل، مؤكدا أنه بريء من التهمة المنسوبة إليه. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تدبرتم ملف سعادة؟

يوجد الملاكم حسن سعادة حاليا خارج المعتقل، بعدما منحه قاضي المحكمة الفدرالية السراح المؤقت بشروط، إذ صادر جواز سفره، حتى لا يغادر ريو دي جانيرو، كما اكترينا له شقة، بعيدا عن القرية الأولمبية، وأعطينا عنوانها لهيأة المحكمة، حتى تكون على علم بمقر إقامته في حال استدعائه مجددا، قصد استكمال التحقيق.

إذن التحقيق مازال مستمرا؟

طبعا، فالتحقيق مازال متواصلا، ويمكن أن يدوم أسبوعا أو شهرا كاملا، حسب ما أدلى به دفاع المحامي المغربي حسن سعادة، لهذا لا بد من الانتظار قليلا إلى أن تتضح الرؤى أكثر. ولدينا يقين أن بطلنا بريء حسب الوثائق المتوفرة، اللهم إذا كان هناك ظلم لا غير.

هل تتوقعون بقاء سعادة في البرازيل إلى ما بعد الأولمبياد؟

قلت إن التحقيق يمكن أن يستغرق أسبوعا أو شهرا، لكننا لن ترك الملاكم سعادة وحيدا في ريو دي جانيرو، إذ أن مجهوداتنا متواصلة من أجل طي هذه القضية بصفة نهائية، لأن سعادة لم يحضر إلى البرازيل من أجل السياحة، بل أتى إليها سفيرا للرياضة المغربية للدفاع عنها في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، وبالتالي لن نتركه وحيدا بالبرازيل. سندبر هذه القضية بترو وحكمة.

هل يمكن أن تحدثنا عن تفاصيل اعتقال سعادة؟

أعتقد أن الملاكم سعادة اعتقل بطريقة استفزازية، لأننا لم نتوصل بأي استدعاء رسمي من قبل مخفر الشرطة البرازيلية، كل ما هناك أننا توصلنا بذلك شفاهية، وكل ما يقال شفاهيا لا يمكن الاعتماد عليه من الناحية القانونية، فحينما نستدعي أحدا للتحقيق، نوجه إليه استدعاء مكتوبا. لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، إذ حضرت الشرطة البرازيلية في حالة هيستيرية في اليوم الموالي لتعتقل سعادة. وأعتقد أن الشرطة القضائية في ريو دي جانيرو أرادت أن تحصل على أول ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، وتمكنت من ذلك على حساب ملاكمنا، طالما أن أغلب وسائل الإعلام الأجنبية تحدثت بإسهاب عن هذه القضية، وبالتالي كان الملاكم سعادة الضحية الأولى، بما أنه حرم من خوض نزاله الأول في الألعاب الأولمبية.

وعندما أحيلت القضية على المحكمة الفدرالية في البرازيل، رأت أنه لا داعي لاستمرار اعتقال سعادة، ولم يكن من اللائق سجنه، لأنه لم يشكل خطرا على أحد، كما أنه رياضي قبل كل شيء.

لكن هذا الحادث أربك البعثة المغربية وتركيز باقي الرياضيين؟

إن هذه القضية أربكت رئيس البعثة المغربية بالدرجة الأولى، لأنه كل علي تدبيرها بحكمة ومجهودات كبيرة كذلك. لقد حاولنا إبعاد الرياضيين عن هذه القضية، حتى يظلوا مركزين أكثر على المسابقات المبرمجة، لأن هدفنا الرفع من معنويات باقي الرياضيين قبل كل شيء. وأعتقد أن الجميع أشاد بالمجهودات، التي قامت بها اللجنة الأولمبية من أجل تمتيع سعادة بالسراح المؤقت، وهذا واجب على كل حال. والحمد الله رغم كل ما وقع، فإن معنويات رياضيينا ظلت مرتفعة جدا، وهو ما أثمر بحصد أول ميدالية لمحمد ربيعي في انتظار ميداليات أخرى.

وما رأيك في إقصاء رياضات أخرى مبكرا؟

إن النتائج التي حصل عليها إلى الآن لم تكن خافية علينا، فالرياضات المعول عليها بدأنا نقطف ثمار تألقها. ندرك جيدا أن مشاركتنا في رياضات الدراجات والمسايفة والمصارعة والسباحة تأتي في سياق الاحتكاك بالأبطال العالميين، والرفع تدريجيا من مستوى الرياضيين المغاربة، فنحن نعرف جيدا مستواهم مقارنة مع الأبطال العالميين. لكن في المقابل نعول على الملاكمة، والحمد الله ضمنا ميدالية في انتظار حصولنا على الثانية بواسطة خديجة مرضي، وننتظر ألعاب القوى، خاصة العداء عبد العاطي إيكيدر وعدائي 3 آلاف متر موانع، ثم الفارس عبد الكبير ودار، الذي ننتظر تتويجه بإحدى الميداليات، بعد ضمان تألقه إلى الدور الموالي. ففي حال حلوله ضمن 10 أوائل سيحصل على الذهبية، و20 أوائل على الفضية و30 أوائل على البرونزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى