fbpx
الأولى

فضيحة جديدة للشوباني تورط بنكيران

CHOUBANI“بيجيديون” يتبرؤون من رئيس جهة درعة بسبب 200 هكتار

هاجم منتمون إلى العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، أخاهم الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، واعتبروا تصرفاته غير محسوبة العواقب، وتصل إلى حد وصفها بالفضيحة التي لطخ بها سمعة الحزب، من خلال التقدم بطلب كراء 200 هكتار من الأراضي السلالية لأجل زراعة العلف.
وعبر عبد الإله بنكيران، أمين عام “المصباح” رئيس الحكومة، عن امتعاضه من تصرفات الشوباني التي أضرت بالحزب على مقربة من الانتخابات التشريعية الحاسمة، إذ ضاق ذرعا به والتمس من قياديين في الحزب التحدث إليه كي يتوقف عن إثارة الزوابع السياسية.
وانتقد مناضلو حزب “المصباح” الشوباني في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنه الوحيد الذي يمنح الكرة للخصوم كي يسجلوا أهدافا في مرمى حزبهم.
وقال خالد الرحموني، عضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية، “ليس لنا الوقت والطاقة والمروءة للدفاع عن نزواتكم، ارتقوا ولو لحين”، في إشارة منه إلى فضيحة الشوباني.
وأكد الرحموني في تدوينة على صفحته بـ «فيسبوك” على أن كل الخوف أن يصبح المصلحون عبئا على خط الإصلاح، مشيرا إلى أن «المطلوب هو التفاني في الفكرة ونصرتها والبذل في سبيلها، لا الوفاء لنهم الاستزادة من رذاذ المصالح العابرة”، مضيفا أنها «قيم هادية وموجهة، وجب الاعتصام بها لحظة الانتقال الديمقراطي والاشتباك مع السلطوية”.
وكشفت وثيقة أن الشوباني تقدم خلال مارس الماضي بطلب لنائب الجماعة السلالية «المعاضيض” بأرفود، من أجل الحصول، بصفته الشخصية، على قطعة أرضية مساحتها 200 هكتار عن طريق الكراء في مكان يسمى «سهب الشياحنة”، من أجل استغلالها لإقامة مشروع فلاحي مندمج، رفقة 4 أشخاص آخرين بينهم نائبه الخامس بمجلس الجهة عبد الله صغيري عن العدالة والتنمية.
واعتبر الشوباني في بيان له أن الجدل المثار حول الموضوع هو «تلفيقات أخرى دوافعها سياسوية مرتبطة بإعلام التحكم البئيس وبسعار 7 أكتوبر”، مشيرا إلى أن المشروع نوعي في طبيعته ويقوم على زراعة نبتة مطورة تكنولوجيا، وتمكن في مناخ قاحل وصحراوي من إنتاج مادة علفية تعطي 200 طن في الهكتار.
وأكد الشوباني أن جهة درعة تافيلالت يقل فيها عدد المستثمرين، لأنهم يحبذون المدن الكبرى، لذلك فإنه أراد، رفقة آخرين، أن يستثمروا لكي ينفعوا منطقتهم، ويرفعوا من قيمتها حتى تصبح جذابة، مضيفا أن هذه الضجة، وعدم رد الإدارة، جعلاه يتراجع عن إقامة هذا المشروع التنموي.
وشكل الشوباني مادة سياسية مثيرة للجدل، إذ برر اقتناء سيارات رباعية الدفع، لصعوبة تضاريس المنطقة، ولحداثة جهة درعة تافيلالت، منتقدا خصومه بالكشف عما اقتناه رؤساء 11 جهة من سيارات جديدة، رغم توفرهم على أسطول متنوع كان نشيطا في كل المدن.
كما أثار الشوباني زوبعة حينما أغرم بزميلته سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي، فتعرضا لوابل من الانتقادات، تسببت في إقالتهما من الحكومة، إذ كانت «الصباح” سباقة لإثارة القضية، ما دفعهما إلى إكمال مشوار الزواج خارج الفريق الحكومي.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى