fbpx
اذاعة وتلفزيون

الانتخابات تحرج الإذاعات والقنوات

״الهاكا״ فرضت ألا تقل نسبة مساهمة النساء في برامج المتعهدين عن الثلث

دخلت الإذاعات  الخاصة والعمومية وأيضا القنوات التلفزيونية الوطنية، في سياق من الزمن لتنفيذ توصيات المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، الذي يعد الجهاز المقرر لـ»الهاكا»، حول الانتخابات التشريعية المقبلة.
ووضعت أغلب الإذاعات والقنوات، الخطوط العريضة للبرامج التي تأتي في إطار مواكبة الانتخابات، شرط احترام التعبير التعددي لتيارات الرأي والفكر والحق في الإعلام، وذلك حسب ما جاء في قرار المجلس رقم 33-16 و»المتعلق بضمان التعددية السياسية في خدمات الاتصال السمعي البصري خلال الانتخابات التشريعية». ويتضمن القرار فصولا تتمحور حول التعاريف والمبادئ العامة، والقواعد المؤطرة لبرامج الفترة الانتخابية ويوم الاقتراع، والقواعد المطبقة على إنتاج وبث برامج الحملة الانتخابية الرسمية في خدمات الاتصال السمعي البصري.
ويأخذ متعهدو الاتصال السمعي البصري، العموميون والخواص، خلال استعداداتهم  للانتخابات المقبلة، بعين الاعتبار أن القرار يعتمد خلال فترة انتخابية تمتد 43 يوما، أي  من 25 غشت إلى 06 أكتوبر المقبل، إذ من المفترض أن يقدموا خلالهابرامج تتعلق بالانتخابات التشريعية، علاوة على برامج الحملة الرسمية التي تبتدئ في 24 شتنبر المقبل، تنفرد الخدمات الوطنية للاتصال السمعي البصري العمومي ببثها كما هي محددة في النصوص التنظيمية الجاري بها العمل.
كما أن الإذاعات والقنوات العمومية، ستكون مضطرة، حسب ما جاء في قرار المجلس، وتفعيلا لمبدأ المساواة والسعي نحو المناصفة، إلى فتح  المجال للعنصر النسوي، إذ يشدد القرار  على ضمان خدمات الاتصال السمعي البصري مساهمة النساء في برامج الفترة الانتخابية بنسبة لا تقل عن الثلث، مع تضمينها حقوق النساء ودورهن في تدبير الشأن العام.
وحث القرار ذاته المتعهدين على احترام التعددية اللغوية وإشراك الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة بما في ذلك العمل على ولوج الأشخاص الذين يعانون ضعف السمع أو البصر لتلك البرامج من خلال الوسائل الكفيلة بذلك.
وفي سياق متصل،  حدد القرار تقدير  ولوج الأحزاب السياسية لخدمات الاتصال السمعي البصري طيلة فترة  الانتخابات، على أساس  تمثيليتها في مجلسي البرلمان بتقسيم الحجم الزمني الإجمالي لبرامج الفترة الانتخابية حسب المجموعات الثلاث، الأولى، تتكون من الأحزاب السياسية التي تتوفر في إحدى غرفتي البرلمان على فريق برلماني، وتستفيد من نسبة  50  في المائة من الحجم الزمني الإجمالي لبرامج الفترة الانتخابية، موزعة بينها بالتساوي، والثانية تتكون من الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان التي لا تتوفر على فريق برلماني، وتستفيد من نسبة 30  في المائة من الحجم الزمني الإجمالي لبرامج الفترة الانتخابية، موزعة بينها بالتساوي، فيما المجموعة الثالثة، تتكون من الأحزاب السياسية غير الممثلة بالبرلمان، وتستفيد من نسبة 20  في المائة من الحجم الزمني الإجمالي لبرامج الفترة الانتخابية، موزعة بينها بالتساوي.
يشار إلى أن القرار يستند في جوهره، حسب ما أكده المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، على دور الإعلام السمعي البصري في تكريس التعددية السياسية باعتبارها من محددات الممارسة الديموقراطية، من جهة، وعلى مبدأ حرية خطوط التحرير  لمتعهدي الاتصال السمعي البصري واستقلاليتهم في إعداد برامجهم، وما يترتب عن ذلك من مسؤوليات قانونية وأخلاقية، من جهة ثانية.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى