fbpx
الأولى

فضيحة تهز القاعدة العسكرية بابن جرير

نصاب زور توقيع كولونيل للإيقاع براغبين في التوظيف بالدرك

 

أحالت الشرطة القضائية بمفوضية أمن وادي زم، على وكيل الملك، الأحد الماضي، متهما متورطا في فضيحة تزوير توقيع كولونيل ماجور بإدارة الدفاع الوطني بالرباط، بعد أن أوهم ضحاياه بتشغيلهم في الدرك.

وعلمت «الصباح» أن الفضيحة فجرت بعد أن حجز ضابط بالقاعدة العسكرية بابن اجرير وثيقة مزورة باسمه، صنعها نصاب محترف ومنحها لفتاة حاصلة على شهادة الباكلوريا، وأوهمها أنها نجحت في مباريات الدرك الملكي، وما عليها سوى الالتحاق بالتدريب العسكري، غير أنها عادت أدراجها بعد أن اكتشف عسكريون كبار أن الاستدعاء مزور. وأفاد مصدر مطلع على سير الملف أن الفتاة وفرت معلومات عن المتهم، وزودت القاعدة العسكرية بمعطيات مهمة سلمتها إلى مفوضية الشرطة بوادي زم، وبالتنسيق مع والدة الضحية التي سلمت المتهم خمسة ملايين مقابل توظيف ابنتها في صفوف الدرك، تم نصب كمين للمتهم واعتقاله بحي المسيرة.

وانتقلت الضابطة القضائية إلى منزل المتهم، وأجرت تفتيشا أسفر عن حجز وثائق خمس ضحايا عبارة عن استدعاءات مزورة تتضمن عبارة «القوات المساعدة» وتحمل توقيع الضابط السامي بإدارة الدفاع الوطني، كما تضمنت الوثائق كذلك عبارة «وزارة الدفاع الوطني». وأظهر الاطلاع على الوثائق أنها تعود لشابين يتحدران من أبي الجعد فيما الآخرون يقطنون بوادي زم، تلقوا وعودا بالتوظيف في صفوف الجهاز سالف الذكر، وسلموا الموقوف مبالغ مالية تتراوح ما بين مليونين وخمسة ملايين.

والمثير في الفضيحة أن التحريات الأمنية كشفت أن الموقوف (خياط) كان يشتغل لفائدة محام مزور جرى إيقافه بخنيفرة في نهاية يناير الماضي، بعد أن أثبتت التحريات نصبه على العشرات من الشباب في التوظيف الوهمي، وسبق أن أحيل على محكمة الاستئناف بمكناس التي قضت في حقه بعشر سنوات سجنا بتهم تكوين شبكة مختصة في النصب والاحتيال والتزوير في وثائق تصدرها الإدارات العامة، كما أدانت شريكه بسنتين حبسا.

وفي سياق متصل، اعترف الموقوف بالاتهامات المنسوبة إليه مؤكدا أمام المحققين أنه كان يشتغل لفائدة المحامي المزور، مضيفا أنه تعرض للنصب بدوره حينما كلفه زعيم الشبكة بالبحث عن شباب يرغب في الحصول على وظائف في أسلاك الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى