fbpx
الرياضة

66 مـلـيـونـا راتـب غـريـتـس

العقد يجبره على التأهل إلى كأسي إفريقيا 2012 و 2013 ومونديال 2014

كشف علي الفاسي الفهري، رئيس جامعة كرة القدم، أن إيريك غريتس سيتقاضى راتبا شهريا يفوق بنحو 30 في المائة ما كان يتقاضاه سلفه الفرنسي روجي لومير.
وقال الفهري في ندوة تقديم المدرب البلجيكي بالصخيرات أول أمس (الثلاثاء)، إن المبلغ غير معفى من الضريبة وخاضع لقانون مديرية الضرائب.
وكانت الجامعة السابقة تعاقدت مع لومير مقابل راتب شهري يصل إلى 51 مليونا، وهو ما يعني أن غريتس سيتقاضى راتبا لا يقل عن 66 مليونا، إضافة إلى منح المباريات وباقي الامتيازات المرتبطة بالنتائج الإيجابية. وبات إيريك غريتس المدرب 30 في مسار المنتخب (15 مدربا أجنبيا ومثلهم مغاربة)، إذ أشرف على الأسود منذ سنة 1957 إلى الآن، كل من العربي بنمبارك ومحمد ماسون وكي كليزو في مناسبتين، وبلوغوجا فيدنيك وعبد الرحمان بلمحجوب وكريم الزكراوي وعبد الله الأماني وجورج ماردريسكو وعبد الله الأنتاكي وجيست فونطين (في مناسبتين) وجبران وحميدوش في (مناسبتين) وجوزي فاريا وفالانتي وأنجيليلو وويرنير وعبد الحق اللوزاني وعبد الله بليندة ومحمد العماري ونونيز وهنري ميشيل في ( مناسبتين) وكاسبيرجاك ومصطفى مديح وهومبيرتو كويلو وبادو الزاكي وفليب تروسيي وامحمد فاخر وفتحي جمال وروجي لومير وحسن مومن.
وينص العقد الموقع بين غريتس وجامعة الكرة على التأهل إلى كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية والغابون 2012، وأمم 2013 بليبيا وكأس العالم بالبرازيل 2014. كما يتضمن العقد بندا يتيح إمكانية فسخ العقد بالتراضي في حال الإخفاق في بلوغ الأهداف المسطرة.
وكان متوقعا أن يتسلم غريتس مهامه مدربا للمنتخب الوطني في 15 نونبر المقبل، بيد أن إقصاء الهلال السعودي في مسابقة دوري أبطال آسيا عجل بالتحاقه رسميا يوم الاثنين الماضي، بعدما وقع عقد ارتباطه بالجامعة في يوليوز الماضي لأربع سنوات قابلة للتمديد.
وتشكل مباراة ايرلندا الشمالية في 17 نونبر المقبل أول ظهور لغريتس مع المنتخب الوطني، قبل الشروع في التحضير لمباراة الجزائر في مارس المقبل، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2012.
وأوضح الفاسي الفهري في الندوة نفسها أن التعاقد مع غريتس أملته الكفاءة التي يتمتع بها، فضلا عن توافقه مع أهداف ومخططات الجامعة. وقال إن العقد يمنح غريتس كامل الصلاحيات لأداء مهامه على نحو أفضل، ويحدد واجبات والتزامات كل طرف على حدة، وتابع «سنقوم بمتابعته، كما سنتحمل المسؤولية في حال الإخفاق، لأننا من اخترناه عن قناعة تامة».
واعترف الفهري بأن المنتخب الوطني عاش فراغا لمدة ثمانية أشهر بسبب غياب المدرب والمنافسات القارية والدولية عقب الإقصاء من كأسي إفريقيا والعالم، قبل أن يضيف أنه تحمل المسؤولية مع انطلاق التصفيات الحالية في غياب غريتس عن المنتخب الوطني، إلا أن الأمور سارت على ما يرام حسب تعبيره.
وكان المنتخب الوطني خاض مباراتين في التصفيات الإفريقية بقيادة المدرب المؤقت كوبرلي، وحصل على أربع نقاط من تعادل بالميدان أمام إفريقيا الوسطى (0 – 0) وفوز خارجه على حساب منتخب تانزانيا (0 – 1).
عيسى الكامحي  (موفد الصباح إلى الصخيرات)  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق