fbpx
الرياضة

غريتس… “خائن” يعشقه الرؤساء

إيريك غريتس
عندما غادر إيريك غريتس أولمبيك مارسيليا قبل موسمين، رأى البعض في ذلك خيانة، وتساءل كثيرون في فرنسا كيف أن هذا المدرب أعاد الحياة إلى فريق كان في عداد الموتى، وغادره مباشرة بعدما عادت إليه الروح.
وحده رئيس النادي باب ديوف لم يقل شيئا سيئا عن غريتس، وظل يصفه بصديق أولمبيك مارسيليا، أما غريتس فيعتبر أن أهم ما ربحه في أولمبيك مارسيليا صداقة ديوف.
وعندما ساءت علاقة السعوديين معه، ظل الإعلام في واد يهاجمه، ويكيل له الاتهامات دون توقف، والرئيس عبد الرحمان بن مساعد في واد آخر، يشيد بمؤهلاته، واعتبره أحد أعظم المدربين الذي تعاقبوا على الفريق منذ تأسيسه.
وحتى وهو يتأخر أكثر من اللازم في الالتحاق بالمنتخب الوطني، تجند علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، ومنصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، للدفاع عن غريتس، بل إن الوزير لم يكتف بذلك، وقال ردا على سؤال حول تفضيله المدرب البلجيكي على مدربين مغاربة، بالقول إنه لا يوجد مدربون مغاربة من مستوى عالمي.
كان غريتس مدافعا أيمن في نادي ستاندار دولييج البلجيكي الذي أحرز معه لقب الدوري البلجيكي مرتين، ثم غادره إلى ميلان الإيطالي سنة 1983، ولعب مع الأخير موسما واحدا، وغادره إلى ماتريتش الهولندي، ومنه إلى ايندهوفن الذي لعب له سبع سنوات، حاز فيها  ست بطولات وثلاثة كؤوس لدوري الأبطال الأوربية، قبل أن يعتزل نهائيا سنة 1992.
وبعد اعتزاله، ولج غريتس مجال التدريب بالإشراف على ناديه السابق ستاندار دو لييج، دون أن يحق معه أي إنجاز، ليغادره إلى مواطنه لييرز سنة 1994، فأصبح الفريق في عهده ينافس على المراكز الأولى، بعد أن كان يصارع من أجل البقاء في الدرجة الأولى.
وتعاقد غريتس مع نادي بروج، أحد أبرز الأندية في بلجيكا سنة 1997، وحقق معه لقب البطولة والكأس الممتازة البلجيكية، ثم انتقل لتدريب فريق أيندهوفن الهولندي، وفاز معه خلال موسمين فقط بلقب الدوري الهولندي مرتين متتاليتين والكأس الممتازة الهولندية مرتين متتاليتين أيضا.
وفي سنة 2002، درب غيريتس فريق كايزر سلاوترن الألماني الذي كان آنذاك في الدرجة الأولى، ثم  انتقل لتدريب نادي فولفوسبورغ الألماني أيضا، ومنه إلى غلطة سراي التركي الذي فاز معه بلقب البطولة المحلية سنة 2005، لكنه تركه ليتعاقد مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الذي قاده إلى المركز الثالث في نهاية الموسم الموالي والتأهل إلى عصبة الأبطال.
غادر غريتس مارسيليا في أبريل 2009 متوجها إلى الهلال السعودي، الذي حقق معه لقب الدوري السعودي الموسم الماضي وكأس ولي العهد، قبل أن يوقع عقدا مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتدريب المنتخب الوطني، ولم يلتحق بمهامه إلا أول أمس (الثلاثاء).
ع.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق