fbpx
حوادث

مناوشات بين قاعديين وإسلاميين بسجن بوركايز

ذكر مصدر مطلع أن مناوشات وقعت بين طلبة قاعديين ومعتقلين إسلاميين بسجن بوركايز الأول ضاحية فاس، بشكل قد يتطور معه إلى ما لا تحمد عقباه، أمام استمرار الاستفزازات بين الطرفين، فيما يشبه نقل الصراع السياسي بين الطرفين من جامعة محمد بن عبد الله، إلى هذه المؤسسة السجنية. وأشار إلى أن هذه الاستفزازات المفتوحة على كل الاحتمالات، انطلقت قبل أيام وما زالت متواصلة، في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين سيما بين طلبة النهج الديمقراطي القاعدي المحكومين والمتابعين في ملفات مختلفة، ومحكوم من العدل والإحسان على خلفية مقتل محمد بنعيسى ومعتقلي السلفية الجهادية.
والتزم المعتقلون الإسلاميون الصمت تجاه هذا الصراع الخفي الذي تحجبه أسوار السجن الشامخة، فيما سارع الطلبة القاعديون إلى الإشارة إلى ذلك في تقرير عمم نشره، أكدوا فيه وجود تهديدات يومية بالتصفية الجسدية من قبل من أسموهم «معتقلي داعش» وزملاءهم للسلفية الجهادية.
وأكدوا أن تلك التهديدات تكررت بشكل لافت للانتباه بحي السلام بالسجن نفسه، ذاكرين عضو العدل والإحسان المدان ب10 سنوات سجنا نافذا على خلفية مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد قبل 23 سنة في إطار الصراع المحتدم بين الطلبة اليساريين والإسلاميين بجامعة فاس.
وأكد الطلبة أن الوارد ذكرهم في تقريرهم، «لا يتوانون في كل لحظة، برصد الرفاق ووعيدهم بالتصفية الجسدية»، مؤكدين أن «أغلب هذه العناصر سيما المنتمين إلى السلفية الجهادية، محكومون بعقوبات سجنية طويلة»، داعين إدارة السجن والجهات المختصة، إلى فتح تحقيق في هذه التهديدات.
وطالبوا الإدارة بتحمل كامل مسؤولياتها في ما ستؤول إليه الأوضاع في علاقة الطلبة القاعديين بالمعتقلين الإسلاميين، خاصة أمام ما أسموه «الزحف اليومي على حقوقهم والاعتداءات المتكررة عليهم في غياب أدنى استجابة إلى مطالبهم العادلة وعلى رأسها عزلهم عن معتقلي الحق العام وإطلاق سراحهم».  
وحذر الطلبة القاعديون المعتقلون بسجن بوركايز الأول، من أي تطورات قد تعرفها تلك المناوشات في الأيام القليلة المقبلة، فيما تعذر معرفة رأي المعتقلين السلفيين وزميلهم من العدل والإحسان وإدارة السجن المذكور، من طبيعة ونوعية هذه الاستفزازات وحقيقتها.  
حميد الأبيض (فاس)
          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى