fbpx
حوادث

هتك عرض طفل نهار رمضان

الضحية نزيل بمركز حماية الطفولة بابن سليمان ومواطنون حاصروا المتهم وسلموه للشرطة

تعرض نزيل بمركز حماية الطفولة بابن سليمان، يبلغ من العمر 12 سنة، زوال السبت الماضي، لهتك عرض بالغابة الواقعة خلف المركز، من قبل شخص في عقده الثاني، من ذوي السوابق.
وعلمت «الصباح»، من مصادر عليمة، أن مصالح الأمن بالمنطقة الإقليمية لأمن ابن سليمان، تسلمت المتهم من لدن مجموعة من المواطنين، الذين عملوا على تكبيله إلى حين حضور رجال الدرك بعد أن وجدوه في حالة تلبس باغتصاب الطفل في نهار رمضان. ليقوموا بربط الاتصال بالمصالح الأمنية لاتخاذ المتعين بدعوى عدم الاختصاص المكاني..
وفي التفاصيل، فإن مجموعة من المواطنين، كانوا يقومون برياضة الجري بغابة ابن سليمان، الواقعة بالحي الرياضي بالمدينة الذي يضم الملعب البلدي والقاعة المغطاة ومركز ألعاب القوى بالإضافة إلى مركز حماية الطفولة ومركز الاستقبال ومركز القرب مولاي الحسن، أثار انتباه البعض منهم، حوالي الساعة السادسة من مساء السبت الماضي، وجود شخص منزو بين الأشجار الصغيرة ويحتجز طفلا صغيرا يمارس عليه الجنس بطريقة شاذة، مما جعلهم يعملون على إيقاف الجاني وتكبيله، فيما تكلف آخرون بالاعتناء بالطفل الذي كان شبه عار، ومساعدته على ارتداء ملابسه، قبل أن يتم ربط الاتصال برجال الدرك، حيث حضرت عناصر من المركز الترابي على الفور، غير أنهم لم يباشروا الإجراءات القانونية، باستثناء حماية الجاني من المواطنين، والاحتفاظ بالضحية، لأن مكان الجريمة تابع للأمن الوطني. ليتم إخطار عناصر الأمن الذين حضروا إلى مكان الحادث ورفضوا أيضا مباشرة الإجراءات بدعوى أن المنطقة غير تابعة لهم، قبل أن تتدخل النيابة العامة التي أعطت الأوامر للأمن بمباشرة الإجراءات، حيت تم اعتقال الجاني، واقتياده إلى مقر المنطقة الأمنية في حدود التاسعة ليلا، ونقل الضحية على متن سيارة الوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بابن سليمان. وصرح الطفل أثناء وجوده  بالمستشفى، أنه غادر مركز حماية الطفولة عبر سور المركز، مستغلا غياب جميع المسؤولين عن المركز زوال السبت، من أجل اقتناء بعض الأغراض من أحد متاجر المدينة، قبل أن يعترض سبيله المتهم، وهدده بحجر كبير، طالبا منه تلبية رغباته الجنسية، مضيفا أنه نزع سرواله الخارجي والداخلي، ومارس عليه الجنس.
وعاينت «الصباح» قيام أحد المسؤولين عن المركز، الذي حضر إلى المستشفى، بتوجيه أوامر إلى الطبيب المداوم بعدم إرسال الطفل إلى قسم مستعجلات الأطفال بالرباط، الأمر الذي جعل الطبيب ينتفض في وجهه، ليغادر المسؤول المستشفى.
يشار إلى أن الطفل الضحية، يتحدر من الدار البيضاء، تم وضعه بالمركز بعد تخلي والديه عنه، ليتم وضعه رفقة أطفال أغلبهم ارتكبوا جنحا وجرائم، كما علمت «الصباح» بخصوصه أنه حاول الهرب أكثر من مرة، حيث يتم القبض عليه من قبل الأمن وإرجاعه إلى المركز، الذي يعرف تسيبا كبيرا، ما يدفع أغلب النزلاء إلى الهرب مستغلين انخفاض علو السور الذي لا يتعدى المتر والنصف.
يشار إلى أن المركز المغربي لحقوق الإنسان، دخل على خط القضية، وقام بتعيين محام للدفاع عن الطفل، ورفع دعوى قضائية ضد إدارة المركز بدعوى التقصير.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى