fbpx
مجتمع

تدابير فرنسية لتوقيف رحيل مراكز الاتصال نحو المغرب

قال لوران ووكيي، كاتب الدولة في الشغل في الحكومة الفرنسية، إن التدابير التي تعتزم وزارته تطبيقها بغرض إيقاف رحيل مراكز الاتصال الفرنسية نحو بلدان أخرى ومنها المغرب، “الهدف منها خلق فرص شغل بفرنسا”، موضحا أنه “لا يقوم بذلك ضد المغرب، وإنما مع المغرب”.
وأكد الوزير الفرنسي، في حوار مع صحيفة “لوباريزيان”، أن “الهدف من ذلك هو بناء شراكة على أن يكمل كل واحد فينا الآخر بهدف خلق مناصب شغل في بلدينا”، ردا على اتهام مرشحة الاشتراكيين للرئاسيات السابقة، سيغولين روايال، التي اتهمت حكومة فيون بنهجها “سياسة حمائية” تجاه قطاع “الأوفشورينغ”.وأضاف لوران ووكيي، أن الحكومة “لن تطالب مراكز الاتصال بإرجاع مناصب الشغل التي لها خارج فرنسا”، معطيا المغرب كمثال، “وإنما “تطالبها من الآن فصاعدا بأن تكون فرنسا المستفيد الأول من مناصب العمل التي تخلقها”، مشيرا إلى أن ستين ألف منصب شغل تابعة للقطاع نفسه رحلت خارج فرنسا خلال الثلاث سنوات الأخيرة.
وسبق لوزارة التشغيل الفرنسية، في شخص كاتب الدولة لوران ووكيي، أن توعدت بوقف تدفق استثمارات مراكز النداء نحو البلدان الأجنبية، باتخاذ تدابير صارمة في هذا الإطار.
وحدد الوزير الفرنسي هذه الإجراءات، حينها، في فرض ضرائب على المكالمات التي تجرى من تلك المراكز نحو فرنسا إلى جانب توقيعها على ميثاق أخلاقي.
وأرجعت مصادر خرجة وزير التشغيل الفرنسي الإعلامية، وقتها، إلى إقدام شركة «تيليبيرفورمانس فرانس»، قبل مدة، بإغلاق ثمانية مراكز نداء تابعة لها في فرنسا، دون أن يطول ذلك أيا من المراكز السبعة التابعة للشركة المتمركزة في كل من المغرب وتونس.
وكان المغرب، الذي يوفر به القطاع حوالي 30 ألف منصب شغل، دخل في خطة لتأهيل حوالي 70 ألف شخص للعمل بمراكز النداء بحلول سنة 2015، في إطار مشروع حكومي أطلق عليه «أكاديمية مراكز النداء»، واختيرت بموجبه «مجموعة ليكورن» للإشراف على تكوين الراغبين في الاشتغال بهذا القطاع بمدينتي الدار البيضاء والرباط.

بوعلام غبشي (باريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق