fbpx
الرياضة

مسلسل شيكاتارا يصل حلقته الأخيرة

“تي إم إس” وراء تأخير الصفقة ومسؤولو الفريق النيجيري بالمغرب لإنهائها
وجدت أزمة انتقال اللاعب النيجيري شيسوم شيكاتارا إلى الوداد الرياضي طريقها إلى الحل، بعد توصل “الفريق الأحمر” إلى اتفاق مع مسؤولي واريورز النيجيري إلى اتفاق حول صيغة لصرف تعويضات ناديهم من الصفقة.
وكشفت مصادر مطلعة على الملف أن مسؤولي واريورز سيحلون بالمغرب الأسبوع المقبل، لإمضاء وصولات استلام المبلغ المتفق عليه في الصفقة، بعد أن تعذر ذلك عبر التحويلات البنكية العادية.
وأوضحت المصادر نفسها أن إدارة الوداد رفضت القيام بالتحويلات المالية عن طريق البنوك، ما لم تكتمل إجراءات تأهيل اللاعب، وهي إجراءات تتوقف على نظام الانتقالات الإلكتروني الدولي “تي إم إس” الذي لن يفتح إلا في فاتح يوليوز المقبل.
ويأتي هذا التحول في مسار الصفقة، في وقت بدأ الخوف يتسرب إلى الوداديين، خصوصا بعد انتشار أخبار حول دخول الزمالك المصري على الخط للفوز بتوقيع اللاعب، وبدرجة أكبر بعد تدوينة لشيكاتارا نفسه في صفحته الخاصة، إذ كتب أن الوداد سيبقى في قلبه حتى لو لم يكتب له الانتقال إليه.
وأضافت المصادر ذاتها أن صفقة شيكاتارا صارت محسومة، مشيرة إلى أن العقد سيصبح مستوفيا لكل الشروط القانونية بعد تسجيله في نظام الانتقالات الدولي “تي إم إس”.
وينتظر أن يتوصل فريق واريورز بـ 300 ألف دولار، فيما سيحصل شيكاتارا على ما مجموعة 600 ألف دولار موزعة على أربعة مواسم.
ويذكر أن كريم بلق، وكيل شيكاتارا والذي أشرف على انتقاله إلى الوداد، قال في تصريح سابق إنه “لا توجد أي مشاكل في ما يخص انتقال اللاعب”.
وأضاف «البعض حدثني عن انتقال وشيك للاعب إلى صفوف الزمالك. هذا الكلام غير صحيح بالمرة. الإشاعات عادية في هذه المرحلة مع نهاية كل موسم كروي».
وختم كريم بلق تصريحه بالقول «الصفقة تمت، والوداد ينتظر البطاقة الدولية الخاصة باللاعب”.
ويعول الوداد كثيرا على شيكاتارا لتقديم الإضافة إلى الخط الأمامي الذي عانى عدة مشاكل هذا الموسم، حتى أن المدرب جون توشاك صرح في مناسبة سابقة أنه «كي تتوج بالبطولة يجب أن تسجل أهدافا»، في إشارة إلى عجز مهاجمي فريقه عن استغلال الفرص التي تسنح لهم.
ويملك شيكاتارا مؤهلات هجومية كبيرة، سواء في إحراز الأهداف أو المساهمة فيها بتمريراته ومراوغاته، التي جعلته واحدا من نجوم بطولة إفريقيا الأخيرة للمحليين.
ع. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى