fbpx
الأولى

تعذيب “ماركسي” متوحش لنادلة بكلية مكناس

طلبة حلقوا شعرها بعد تكبيل يديها واتهموها بـ “التجسس” والشرطة تعتقل متورطين

أضاف فصيل «البرنامج المرحلي» بالجامعة إلى سجل العنف الطلابي، أول أمس (الأربعاء)، جريمة وحشية جديدة، ذهبت ضحيتها فتاة قاصر تعمل نادلة بمقصف كلية العلوم بمكناس، حينما لم يتردد أعضاؤه في إخضاعها لمحاكمة عرفية بدائية أمام جموع «الجماهير الطلابية»، أسفرت عن حلق شعرها قسريا مع ضربها وجرحها على طريقة الرجم الداعشي، بعد اتهامها بالتجسس لفائدة فصيل الحركة الثقافية الأمازيغية.
ورصد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أمس (الخميس)، تفاصيل الجريمة البشعة التي تعرضت لها الفتاة القاصر التي اضطرها الفقر والعوز إلى العمل نادلة في مقصف الكلية، على يد الفصيل الطلابي المؤسس منذ 1979 ويعبئ لقيام ثورة شعبية وقودها الكادحون والمعدمون وحلفاؤهم من الفلاحين، بإعلانه تمكن الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمكناس من اعتقال طالبين يشتبه في تورطهما المباشر، ومواصلة التحريات للوصول إلى باقي المشتبه فيهم.
وفي هذا الصدد، أوضح المصدر نفسه، أن فصول الاعتداء الوحشي والبدائي على النادلة، بدأت بـ»تكبيل يدي الضحية وحجب الرؤية عنها بواسطة وشاح قطني»، ثم الشروع في «حلق شعر رأسها بشكل قسري»، وأرفقوا ذلك بفصول من الضرب والإيذاء العمدي المسبب لجروح، زيادة على حصة من الصفع، قال طلبة شهود للواقعة لـ»الصباح»، إن عددها حدد في أكثر من 50 صفعة، تنفيذا للحكم الصادر في «المحاكمة الجماهيرية، وفق أعراف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب».
ولم يتردد فصيل البرنامج المرحلي للنهج الديمقراطي القاعدي، في تأكيد نتيجة التحريات الأمنية حول الجريمة البشعة المرتكبة داخل الجامعة، فضاء اكتساب العلم والمعرفة، إذ عمم بدوره بلاغا، يبارك فيه، على طريقة التنظيمات الإرهابية، ما ارتكبه المنتمون إليه، فكشف أن الفتاة التي قدمت إلى ما أسماه «المحاكمة الجماهيرية»، ليست سوى الهدف الأول ضمن لائحة طلبة وعاملين آخرين بالكلية، متهمين بالسعي إلى «تكسير المد النضالي»! وادعى الفصيل ذو المرجعية الماركسية اللينينية، في سعيه إلى تبرير الجريمة البشعة ضد الفتاة القاصر، بأن أعضاءه ضبطوا لديها هاتفا فيه صور فاضحة تشير إلى أنها على علاقة بشبكة لدعارة الطالبات، وصور لنشطائه ورسائل تثبت ترصدها لحركاتهم لفائدة منافسيه، سيما الفصيل الأمازيغي الذي يتهمه البرنامج المرحلي بالوقوف وراء «اغتيال» اثنين من نشطائه في 2007 بمكناس. وحسب الروايات التي تداولها طلبة جامعة السلطان مولاي إسماعيل، فإن سبب استهداف النادلة رفضها لأعراف أقرها الفصيل وبموجبها يريد فرض المجانية في مقصف الجامعة. يشار إلى أن الشرطة القضائية الولائية بمكناس تواصل تحرياتها المكثفة للوصول إلى كافة المتورطين، بإشراف من النيابة العامة، التي أمرت بالاحتفاظ، رهن الحراسة النظرية، بالطالبين الموقوفين بمنطقة مرجان 2، قرب الحي الجامعي، وحجزت لديهما سلاحين أبيضين من الحجم الكبير، وهو الإيداع الذي تم بعد إخضاع واحد منهما للإسعافات في المستشفى بسبب حالة الإجهاد التي أصيب بها عند محاولته الفرار أثناء التدخل الأمني.
وعلمت “الصباح” أن التحقيقات مازالت جارية لكشف المتورطين الآخرين في الاعتداء الهمجي.
امحمد
خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق