fbpx
حوادث

خال يجهز على ابن شقيقته

اهتزت سطات منتصف ليلة أول أمس (السبت) على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها تلميذ في السابعة عشرة من عمره، بعد تلقيه طعنة بواسطة سكين سددها له خاله إثر خلاف عائلي نشب بينهما بحضور والدته. واستنادا لمصادر من المكان فقد سقط الضحية (ع.ب)،

تلميذ في السنة الثانية باكالوريا كان يدرس بإحدى المؤسسات الخاصة مترنحا ويصرخ من شدة الألم بالمدخل الجنوبي لسطات بشارع الحسن الثاني، وعاين شهود عيان سيارة كانت بالقرب منه قبل أن يتوارى صاحبها عن الأنظار. ورغم حضور سيارة الإسعاف إلا أن الضحية لفظ أنفاسه  الأخيرة قبل الوصول إلى بوابة المستشفى الجهوي الحسن الثاني ليتقرر بعد معاينته من قبل الطبيب المداوم إيداع جثته مستودع الأموات بالمستشفى ذاته.
وتمكنت مصالح الأمن دقائق بعد الحادث من توقيف خال الضحية المتهم بقتل ابن شقيقته، بعد أن تم استنفار كافة المصالح الأمنية بما فيها مصلحة الديمومة وعناصر الضابطة القضائية، وتمت معاينة حالة سكر بدا عليها المتهم لحظة توقيفه، ليتم نقله لمقر ولاية أمن سطات من أجل البحث معه قبل أن يأمر الوكيل العام بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيق.
وأكدت المصادر ذاتها أن المتهم اعترف لدى توقيفه بتسديد ضربة بواسطة سكين في اتجاه قلب الضحية تحت تأثير العصبية الزائدة، وانخرط في موجة بكاء هستيري عندما علم بوفاة ابن شقيقته.  
وتضاربت الروايات حول أسباب الحادث، خصوصا أن مصادر أكدت أن العلاقة بين والدة الضحية وشقيقها المتهم لم تكن جيدة، فيما رجحت مصادر أن يكون سبب النزاع الذي أفضى إلى الجريمة عدم رضى المتهم على استعمال شقيقته سيارة العائلة.
وشهد المستشفى الجهوي الحسن الثاني حالة استنفار قصوى بعد تقاطر عدد كبير من التلاميذ وأصدقاء الضحية وعائلته بعد أن بلغهم خبر الوفاة، وانخرط الجميع في موجات بكاء هستيري أمام المستشفى، خصوصا أن الراحل كان ينتمي لعائلة كبيرة بالمدينة، ويتمتع بأخلاق طيبة، فيما لم تستطع والدته الخروج من هول الصدمة التي سيطرت عليها، وظلت شاردة في محاولة لاستيعاب ما حدث وهو ما أجل الاستماع إليها من طرف عناصر الامن.
هشام الازهري (سطات)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى