حوادث

نقل “قناص بولمان” إلى سجن فاس

نقل “قناص بولمان” شاب أربعيني صور دركيين مرتشيين، صباح الجمعة الماضي، وسط حراسة أمنية مشددة من السجن المحلي بميسور إلى سجن فاس، ساعات قبل الشروع في محاكمته أمام غرفة الجنح الاستئنافية، بعد إدانته من قبل ابتدائية ميسور بسنتين حبسا نافذا و1000 درهم غرامة.
وقالت مصادر «الصباح» إن سبعة عناصر من الدرك الملكي نقلت «خ. ع» ابن حي تيشوكت ببولمان، الذي وصف ب»قناص الطرائد فوق سدود درك بولمان»، إلى فاس، بعد أسبوعين من صدور حكم في حقه، بعد اعتقاله أواخر دجنبر الماضي إثر كمين نصب له بعد اتهامه بالابتزاز.
وأدانت ابتدائية ميسور، في 14 يناير الماضي، «خ. ع» العاطل عن العمل، بالمدة والغرامة المذكورين بتهم «محاولة النصب ومحاولة الحصول على مبلغ مالي بواسطة التهديد بإفشاء أمور شائنة».
وأحيل المتهم على النيابة العامة في 1 يناير قبل إيداعه السجن، بينما أثار عدم مؤازرة فروع الجمعيات الحقوقية، له جدلا كبيرا، وبرر مصدر حقوقي ذلك بوجود «فرضية الابتزاز» و»لا يمكن التنديد بالاعتقال إلا في حالة ثبوت مناهضة الرشوة»، مؤكدا تتبع فعاليات لطلب المحاكمة العادلة.
وأوضحت المصادر نفسها أن هذا الشاب أوقف بداعي ابتزاز عناصر الدرك في مبالغ مالية نظير عدم نشر فيديوهات تظهرها بصدد تلقي رشاو، في موقعي «فيسبوك» و»يوتوب»، على غرار فيديو سابق أطاح بمسؤولي درك اعتقلا وتوبعا أمام ابتدائية فاس التي أدانتهما بعقوبات سالبة لحريتهما.
واستمع تمهيديا في محضر قانوني إلى ثلاثة دركيين بداعي ابتزازهم قبل اعتقاله وشاب آخر يتحدر من منطقة كيكو ببولمان أخلي سبيله، من قبل درك سكورة إثر مكالمات هاتفية لإتمام فصول «الإيقاع» به وتسليمه العمولة التي طلبها نظير إتلاف الفيديوهات، ما ضمن في أقراص طعم بها ملفه.     
وأوضحت أن الشاب اتصل هاتفيا بعناصر الدرك متوعدا بنشر الفيديوهات الكاشفة لممارسات الدرك، مقترحا عليهم أداء أموال نظير التراجع عن ذلك، قبل أن يتصلوا بالنيابة العامة التي أصدرت أوامرها بالتحقيق في الأمر، فيما لم تستبعد مصادر أخرى، أن يكون الأمر انتقام منه لكشفه فضائح الدرك.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق