الرياضة

الزاكي لإسكات الشارع

رئيس الجامعة رضخ لمطلب الجمهور والناخب الوطني يقاوم لأجل البقاء
شكل المنتخب الوطني هاجسا لفوزي لقجع منذ انتخابه رئيسا للجامعة في 13 أبريل 2014 ، بسبب تراجع مستواه على عهد المدربين السابقين.
وتريث رئيس الجامعة طويلا في تعيين خليفة المدرب رشيد الطاوسي، قبل الحسم في الناخب الوطني، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها المنتخب الوطني لدى المغاربة.
وبعد ترقب وانتظار، حسم لقجع في تعيين الزاكي مدربا للأسود في آخر لحظة، بعدما كانت التوقعات تتجه إلى تعيين الهولندي ديك إيدفوكات أو الإيطالي جوفاني تراباتوني، إضافة إلى الفرنسي هيرفي رينارد، وبالتالي وضع رئيس الجامعة حدا لمسلسل طويل من الترقب حول الناخب الوطني الجديد للأسود.
ولم يكن ليتحقق ذلك، حسب متتبعين، لولا ضغط الجمهور المغربي، الذي طالب بتعيين الزاكي مدربا، بالنظر إلى نجاحه في نهائيات كأس أمم إفريقيا في تونس 2004، حينما قاد الأسود إلى نهائي البطولة، قبل أن يتعثر المنتخب الوطني أمام نظيره التونسي بهدفين لواحد، فضلا عن مساره الناجح مع الأسود في الفترة التي تولى فيها ناخبا وطنيا بين 2002 و2006.
ولم يكن بوسع لقجع وباقي الأعضاء الجامعيين سوى الاستجابة إلى صوت الشارع المغربي بتعيين الزاكي، محددا أهدافه في بلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، التي كانت مقررا تنظيمها في المغرب في 2015، قبل أن يتعذر عليه ذلك بسبب تفشي وباء ”إيبولا” في دول غرب إفريقيا.
أما الزاكي، فحدد سقف أهدافه في تكوين منتخب وطني تنافسي والتنافس على الألقاب على المدى القريب والمتوسط، ما جعله يبرمج مباريات إعدادية عديدة ومعسكرات تدريبية داخل المغرب وخارجه، إذ خاض 14 مباراة دولية حقق في جميعها نتائج مرضية، باستثناء هزيمة في مباراة رسمية واحدة أمام غينيا الاستوائية في 15 نونبر الماضي، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، فيما يتصدر حاليا مجموعته في التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا بالغابون 2017، إلى جانب منتخب الرأس الأخضر.
ورغم أن الزاكي تأهل إلى الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا وتحقيق نتائج مرضية في تصفيات كأس إفريقيا، إلا أن الانتقادات مازالت تلاحقه بعد هزيمة غينيا الاستوائية، إلى حد أن هناك من ربط بقاءه على رأس طاقم الأسود بفوز على منتخب الرأس الأخضر بميدانه في 26 مارس المقبل، ضمن التصفيات الإفريقية.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق