fbpx
ملف عـــــــدالة

مـزادات علنيـة للظفـر بشـواذ

سجين حاول الانتحار بعد أن مورس عليه الجنس من حامل للسيدا

دقت العديد من الهيآت والمنظمات الحقوقية، في الكثير من المناسبات ناقوس الخطر، حول فظاعة ما يجري داخل مجموعة من سجون المملكة، ومنها ظاهرة الشذوذ الجنسي، التي أصبحت واقعا معاشا داخل السجون
فقبل خمس سنوات تقريبا، توصل الوزير الأول آنذاك، في نهاية ولايته، بمذكرة أعدتها عدة جمعيات ومنظمات حقوقية، حول أوضاع السجناء والمؤسسات السجنية، إذ قدمت هذه المذكرة تشخيصا خطيرا للممارسات الجنسية بين السجناء، إذ توقفت المذكرة الوثيقة، عند ظاهرة انتشار استغلال القاصرين جنسيا وتعرض الأحداث إلى الاغتصاب والاستغلال الجنسي.
والسجن المركزي بآسفي، واحد من بين السجون، التي تعرف انتشار ظاهرة الشذوذ الجنسي، والاستغلال الجنسي لبعض المعتقلين في أجنحة بعينها، إذ تؤكد مصادر «الصباح»، أن جناحا خاصا بالسجن، أضحى معروفا بالشذوذ الجنسي، بين مجموعة من سجنائه، إذ يتم استغلال بعض الشواذ في الممارسات الدنيسة، مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 100 درهم و 200 ، وفي بعض الأحيان، مقابل كميات من المخدرات أو علب سجائر وغيرها.
وكان العديد من المسؤولين بالسجن ذاته، قد استفاقوا ذات يوم على وقع محاولة انتحار سجين، إذ تبين بعد ذلك، أن السبب الرئيسي يعود إلى احتمال إصباة السجين المذكور بداء فقدان المناعة المكتسبة (سيدا)، بعد أن مارس عليه أحد السجناء الجنس.
وحسب ما أكدته مصادر عليمة آنذاك، فإن سجينا يقضي عقوبة سجنية تصل إلى عشر سنوات، قضى منها أزيد من تسع سنوات، عمد إلى صب الماء المغلى عليه، ليصاب بحروق وصفت بالخطيرة.
وتشير مصادر مطلعة ل «الصباح»، إلى أن السجين المذكور مارس الجنس على سجين شاذ جنسيا يوجد بالغرفة نفسها، غير أنه بعد انتهائه من ممارسة الجنس عليه، أشعره السجين الشاذ أنه حامل لفيروس السيدا، وهو ما جعله يشعر بصدمة نفسية، ويطالب إدارة السجن بالإسراع بنقله إلى المستشفى لإجراء التحليلات الطبية الضرورية، قبل أن يعمد إلى التهديد بالانتحار.
وكشفت هذه الواقعة، عن بعض الممارسات التي كان يعيش تحت وطأتها السجن المركزي مول البركي، ومنها ظاهرة الشذوذ الجنسي.
وتحيل مصادرنا إلى أن الظاهرة، أصبحت شبه عادية بين بعض السجناء، الذين أصبحوا يضربون مواعد للالتقاء وممارسة الجنس بمصحة السجن، إذ يوهمان الحراس بأنهما مصابان بآلام حادة، ويتم نقلهما تبعا لذلك إلى المصحة، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وهناك يمارسان شذوذهما بكل حرية، وفي غياب لأي مراقبة، أو رادع.
وبالسجن المدني، تؤكد العديد من الروايات عن ممارسات جنسية، إذ يتم استغلال بعض الشواذ الذين يتم اعتقالهم إما احتياطيا أو إدانتهم من أجل ارتكاب أفعال جرمية.
فقبل أزيد من سنتين، دخل سجناء بإحدى الغرف بالجناح رقم 5، في عراك، وذلك بسبب محاولة كل طرف استغلال أحد الشواذ جنسيا المسمى «ر»، البالغ من العمر حوالي 23 سنة، والمعروف بشذوذ الجنسي بالمدينة، قبل أن تتدخل إدارة المستشفى وتعاقب السجناء الذين تعاركوا، في حين تم تنقيل السجين «ر» إلى جناح آخر، لكنه لم يسلم هناك من الممارسات الجنسية. وتؤكد العديد من المصادر، عن مزاد علني لاستغلال بعض الشواذ جنسيا، أو ممن تظهر عليهم بعض علامات الشذوذ، في ظل غياب أي استراتيجية  من طرف الجهة الوصية للتعامل مع السجناء الشواذ.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى