fbpx
مجتمع

5 نسـاء قتلـن و16 حرقـن

تعرضت 16 امرأة تعرضن للحرق وخمس على الأقل لقين حتفهن بسبب العنف، هذا غيض من فيض   تقرير جديد أصدره مرصد عيون نسائية، وأعلن عن نتائجه المفجعة أخيرا بطنجة.

وكشف التقرير الصادم أن كل امرأة من بين 38318 استقبلتهن مراكز المرصد، تعرضت ل9 أفعال من العنف السنة الماضية.
وحسب التقرير، الذي أوصى بإلغاء تجريم الإجهاض والعلاقات الجنسية الرضائية، فإن العنف النفسي حل على رأس قائمة أنواع العنف الذي تتعرض له النساء، وذلك ب14400 حالة، يليه العنف الاقتصادي ب12561 حالة، متبوعا بالعنف الجسدي ب 8743 ضحية عانت 80 في المائة منهن الضرب والركل والعض والشنق وغيرها من أشكال  التعذيب البدني. واشتكت الضحايا أيضا من العنف القانوني، إذ ارتفعت الحالات إلى 1770، ثم العنف الجنسي، ب844 امرأة، عانت 40 في المائة منهن ممارسات جنسية غير مرغوب فيها، و272 تعرضن لاغتصاب زوجي و156 لاغتصاب من لدن رجل آخر، و19 امرأة تعرضت لمحاولة اغتصاب، فيما تعرضت 49 لتحرش جنسي.
وكشف تقرير الجمعيات المنضوية تحت لواء مرصد عيون نسائية، أن أزيد من 80 في المائة من المعنفات تتراوح أعمارهن بين 19 و48 سنة، وهي فئة شابة ونشيطة وفي مرحلة الإنجاب. وحسب عيون نسائية فإن 46 في المائة من المعنفات متزوجات، و25 في المائة أرامل، و3.5 في المائة بدون عقد، وتتوزع النسب الأخرى على الأمهات العازبات والمطلقات وغيرهن.
اهتم التقرير أيضا بالمستوى الدراسي للمعنفات، ليشير إلى أن 46 في المائة منهن ذوات مستوى تعليمي لا يتجاوز الإعدادي، و29 في المائة أميات، فيما لا تتجاوز نسبة اللواتي تجاوزن التعليم الثانوي التأهيلي نسبة 12 في المائة. وفي ما يتعلق بالمجال الجغرافي فإن  66.52 في المائة من المعنفات ينتمين إلى الوسط الحضري، و13.89 في الوسط القروي، والباقي غير محدد، كما أن 38.59 في المائة من المعنفات ربات بيوت، تليهن خادمات البيوت ب10.38 في المائة، ثم العاملات ب10.14 في المائة.
أزيد من نصف النساء لهن طفل أو طفلان، حسب ما ذكره التقرير ذاته، و15 في المائة لهن 3 إلى 5 أطفال، وهنا يشير التقرير إلى أن العنف ضد النساء ينعكس سلبا على الأطفال، إذ سجل التقرير953 أثرا على الأطفال، إذ يعاني 65 في المائة من أبناء المعنفات انعدام الحماية الأسرية والتفكك الأسري، و16 في المائة منهم يستغلون في الشغل، 6 في المائة محرومون من الحق في النسب.
وانتقد التقرير بشدة محدودية أثر المبادرات العمومية لوضع حد للعنف ضد النساء،  ضمنها 12 حملة نظمتها الحكومات المتعاقبة ما بين 1998 و2014 ، غير أنها ظلت محدودة في الزمن، و بالتالي محدودة في الأثر. كما انتقد عدم فعالية برنامج تمكين للفترة  2007ــــ2011 الذي يجعل من بين أهدافه حماية النساء والفتيات من جميع أشكال العنف، والخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة «إكرام»، وخلايا استقبال النساء ضحايا العنف بالمحاكم والمستشفيات ودوائر الأمن والدرك، وغيرها من المبادرات التي لم تفعل بشكل يجعل أثرها قويا.

 

ضحى
 زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى