fbpx
حوادث

اعتقال طالبين بسطات أشادا بـ “داعش”

ألقت عناصر الشرطة بالأمن الولائي لسطات أول أمس (الأحد)  بتعاون مع أعوان السلطة المحلية القبض على شخصين يشتبه في إشادتهما  للتنظيم الإرهابي «داعش»،

  من خلال كتابات حائطية بحي الخير بعاصمة الشاوية.
وجاءت عملية الإيقاف بعدما عاشت سطات خلال الأسبوع الماضي حالة استنفار أمني، جعلت مجموعة من العناصر من مختلف الأجهزة ترابط بحي الخير بحثا عن جمع معلومات عن الجهة التي  دونت كتابات حائطية بسوق حي الخير تشيد بتنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية بالعراق والشام، ما دفع أعوان السلطة إلى الدخول على الخط قادت إلى جمع معطيات عن الاشتباه في شاب يدعى «ولد الجدارمي» يقطن بالحي ذاته، وأشعرت العناصر الأمنية بالدائرة الأولى التي ظلت تبحث عن المشتبه فيه، قبل أن تتوصل بمعلومات تفيد وجوده داخل مقهى وسط سطات، إذ انتقلت دورية وتمكنت من إلقاء القبض عليه واصطحابه إلى مقر الدائرة قبل إشعار ممثل سلطة الاتهام بمحكمة الاستئناف الذي أمر بتسليمه لعناصر الشرطة القضائية لمواصلة البحث والتحري في الموضوع.
وحاولت فرقة البحث الحصول على معلومات، لكن المشتبه فيه المولود في 1996 بقلعة السراغنة، رفض الإدلاء بمعلومات، ونفى علاقته بالكتابات الحائطية التي أشادت بالتنظيم الإرهابي، قبل أن يتراجع عن أقواله السابقة بعد محاصرته بمجموعة من الأسئلة، ويقرر الإفصاح عن معطيات تؤكد كتابة زميل له بمعهد التكنولوجيا التطبيقية، ويقطن بالحي ذاته، للعبارات سالفة الذكر، ومد عناصر الشرطة بهويته كاملة، بالإضافة إلى إفصاحه عن  رفض بائع للفواكه والخضر له لحية بالسوق مدهما بتفاحة مجانا، ما جعلهما يقرران كتابة عبارة «يحيى داعش هنا».
وكانت تصريحات «ولد الجدارمي» بداية خيط بإمكانه الكشف عن تفاصيل ومعطيات أخرى، دفعت عناصر الشرطة القضائية إلى الانتقال إلى مجموعة من الأماكن بحثا عن زميل «ولد الجدارمي» لكن دون جدوى، قبل أن يرصده بعض المتعاونين مع العناصر الأمنية داخل منزل والديه بحي الخير، وتنتقل عناصر الشرطة وتلقي القبض عليه.
و تعد واقعة الكتابات الحائطية بسوق الخير ثاني حادث تشهده عاصمة الشاوية للإشادة بتنظيم «داعش»، بعدما عرفت سطات، في وقت سابق، رفع راية التنظيم الإرهابي «داعش» خلال مقابلة رياضية، قاد إلى اعتقال ثلاثة أشخاص.
سليمان الزياني (سطات)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى