fbpx
حوادث

استنطاق شرطي متهم بالاغتصاب بالرباط

يستنطق قاضي التحقيق لدى الغرفة الرابعة بمحكمة الاستئناف بالرباط، اليوم (الثلاثاء) شرطيا ينتمي إلى الهيأة الحضرية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بتمارة،viool

يتابع في قضية اغتصاب فتاة بعد تخديرها.
وتفجرت الفضيحة قبل أسبوعين، بعدما جرت إحالة الشرطي على الوكيل العام للملك بالرباط، بعدما أقرت المشتكية أمام ضباط الفرقة الجنائية بتمارة، أن رجل الأمن وهو برتبة مقدم شرطة تقدم رسميا لخطبتها، وأصبحا يتبادلان الزيارات بينهما، وجرت مراسيم الخطوبة، والتأريخ لها بفيديوهات وصور، وبعد ثاني عيد الأضحى اتصل بها المتهم، وأخبرها أن والدته تود التحدث إليها.
وأورد مصدر “الصباح” أن الشرطي أحضر خطيبته إلى منزل عائلته وقضى يوما بأكمله معها، وبعد تناول وجبة العشاء طلب منها مرافقته إلى الطابق العلوي للمنزل قصد الاطلاع على الصور الفوتوغرافية لمراسيم الخطوبة، وبعدها سكب لها مشروبا غازيا، وأثناء تفقدهما للصور بلوحة إلكترونية، شعرت بدوار في الرأس ولم تستيقظ إلا في صباح اليوم الموالي، لتكتشف أن ثبانها به بقع دم، وبعدها رفض مواصلة استكمال الزواج منها.
وحسب أقوال الضحية للنيابة العامة وقاضي التحقيق والضابطة القضائية توجهت إلى عيادة طبيب محلف، واكتشفت أنها فقدت عذريتها، وتسلمت شهادة طبية تثبت ذلك، كما توجهت إلى عيادة أخرى، وتبين من خلال فحص الطبيب الذي أشرف عليها أنها تحمل جرحا بمهبلها، وأدلت بشهادة جديدة.
إلى ذلك، أنكر المشتكى به الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدا أنه سبق أن تقدم إلى خطبتها، وبعدها رفض مشروع الزواج بها.
وفي سياق متصل، حاولت المشتكية الانتحار أمام مكتب قاضي التحقيق فور إطلاق سراح المتهم، ما أحدث حالة استنفار بالمحكمة، ورفضت المشتكية مغادرة القاعة، وأصيبت بحالة هتسيرية، وبعد أربع ساعات من الاحتجاج، قامت عناصر شرطة الجلسات بجرها، وإخراجها بالقوة.
والمثير في الملف أن الموقوفة أصيبت بشلل نصفي الأسبوع الماضي، ما خلق أزمة لعائلتها، التي باتت تتردد على عيادة للطب النفسي، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، ومستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بسلا، وأدلت العائلة بمجموعة من الشهادات الطبية.
يذكر أن النيابة العامة استقبلت أسرة المشتكية أكثر من مرة، بعدما أصيبت بالشلل النصفي نتيجة احتجاجها على قرار قاضي التحقيق بمتابعة المشتكى به في حالة سراح.
عبدالحليم لعريبي  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى